• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

رئيس وزراء إثيوبيا يغادر البلاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 مايو 2018

أبوظبي (وام)

غادر معالي الدكتور أبي أحمد، رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، البلاد أمس بعد زيارة عمل للدولة.

وكان في وداعه في مطار البطين بأبوظبي، معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة، ومحمد مبارك المزروعي، وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي.

كما زار معالي الدكتور أبي أحمد، رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، مدينة مصدر بأبوظبي أمس، وكان في استقباله معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، ويوسف باصليب، المدير التنفيذي لإدارة التطوير العمراني المستدام في «مصدر»، وبدر اللمكي، المدير التنفيذي لإدارة الطاقة النظيفة في «مصدر»، إلى جانب مجموعة من المديرين في «مصدر».

وجرى إطلاع معالي الدكتور أبي أحمد، الذي تقلّد منصبه في شهر أبريل الماضي، على مهمة شركة «مصدر» المتمثلة في ترجمة رؤية أبوظبي الرامية إلى تسريع وتيرة الاستثمار في التكنولوجيا النظيفة ضمن الأسواق العربية والعالمية.

واستعرض مسؤولون من «مصدر» أمام معاليه محفظة مشاريع الشركة الواسعة في مجال الطاقة المتجددة، والتي تشمل محطة «شمس1»، أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عند تدشينها في مارس 2013، ومصفوفة لندن، التي لا تزال أكبر محطة عاملة لطاقة رياح البحرية في العالم، والمشروع الأول من المرحلة الثالثة بقدرة 800 ميجاواط من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي.

كما تم إطلاع معالي رئيس الوزراء على التقدم الجاري في مدينة مصدر، التي تعد إحدى أكثر مدن العالم استدامة، والفيلا المستدامة النموذجية التي تقدم حلولاً عملية ومنخفضة التكلفة لتعزيز كفاءة استهلاك المياه والطاقة ضمن المنازل. كما تعرف معالي الدكتور أحمد على استثمارات الشركة في مجال التنقل المستدام، وقام بجولة قصيرة بإحدى مركبات «نظام النقل الشخصي السريع» المميز ضمن مدينة مصدر. واطلع معاليه أيضاً على الحافلة المستدامة التي يجري تصميمها وتصنيعها محلياً.

وختم معالي رئيس الوزراء الأثيوبي جولته بزيارة بعض المختبرات المتقدمة التي يوفرها معهد مصدر، الذي يندرج ضمن جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا