• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الحوثيون» يحذرون من «معركة» في صنعاء إذا استمرت الاغتيالات

10 قتلى بمعارك في جنوب اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

عقيل الحـلالي (صنعاء)

قُتل ثلاثة جنود وسبعة من عناصر تنظيم القاعدة أحدهم قيادي أمس الخميس في معارك جنوب اليمن . وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية في بيانات متوالية مقتل سبعة من عناصر تنظيم القاعدة أحدهم قيادي يُكنى بـ«أبو مسلم الأوزبكي»، في المواجهات الدائرة في محافظتي أبين وشبوة الجنوبيتين. وذكرت في بيان أن قوات الجيش وجهت «ضربات موجعة في مديرية ميفعة وعزان (في محافظة شبوة) أدت إلى تدمير ثلاث سيارات وقتل ستة من أبرز عناصر التنظيم كانوا على متن تلك السيارات وجرح عدد آخر فيما لاذ من تبقى بالفرار». وأفاد سكان محليون في «عزان» لـ(الاتحاد) إن الجيش يواصل تقدمه صوب البلدة «عزان» مدعوماً بسلاح الجو الذي قصف عدداً من المواقع في أطراف البلدة التي تشكل أهمية خاصة لتنظيم القاعدة بسبب موقعها الاستراتيجي القريب من الممرات الجبلية في المحافظة وغير بعيد عن بحر العرب.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» أن قوات الجيش تواصل تقدمها «وتطهير وتمشيط بقية المناطق في مديرية ميفعة وعزان من عناصر الإرهاب التي تهاوت نتيجة الضربات القوية والموجعة»، مشيرة إلى أن وزير الدفاع، اللواء ركن محمد ناصر أحمد، تفقد صباح الخميس سير العمليات القتالية هناك برفقة رئيس أركان القوات الجوية، العميد طيار عبدالملك الزهيري. وأشاد وزير الدفاع بـ«المواقف البطولية الشجاعة» لقوات الجيش واللجان الشعبية في التصدي الحازم لـ«عصابات الإرهاب والتخريب» في محافظتي أبين وشبوة، مؤكداً أن معركة اليمن ضد الإرهاب «مستمرة حتى يتم القضاء على جميع عناصره».وقال إن «الأعمال الإرهابية الغادرة والجبانة لن تزيد المقاتلين الأبطال إلا صموداً وعزيمة واستبسالا وقناعة بضرورة استئصال الإرهاب وعناصره الضالة أينما وجدت».وأكدت وزارة الدفاع في رسالة للصحفيين عبر الجوال مصرع قيادي في تنظيم القاعدة، يكنى أبو مسلم الأوزبكي، في المعارك الدائرة في بلدة «المحفد» شمال شرق محافظة أبين.

وأفاد مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن الأوزبكي وصل الى اليمن في 2011 وهو قيادي محلي في أبين.

وذكر مصدر في الجيش، في تصريح تناقلته وسائل إعلام حكومية، أن القوات العسكرية المدعومة من ميليشيات قبلية محلية موالية للحكومة تحقق «انتصارات كبيرة» ضد القاعدة في «المحفد»، مشيراً إلى اعتقال عدد من المسلحين المتشددين بينهم مسؤول نظام المراقبة في منطقة «المعجلة» التي تبعد كثيراً البلدة الرئيسية (المحفد) حيث فرضت القوات الحكومية سيطرتها الكاملة على البلدة، بحسب مصادر محلية. وأشار المصدر إلى القوات العسكرية تمكنت أمس من «تطهير مساحة واسعة من منطقة المعجلة» الجبلية التي تعرضت ومناطق مجاورة لها لغارات جوية أواخر أبريل خلفت ما لا يقل 60 قتيلا في صفوف تنظيم القاعدة.

وتوقع المصدر أن يسيطر الجيش خلال ساعات على المنطقة بعد أن قصفت مقاتلات تابعة للقوات الجوية عدداً من مواقع تنظيم القاعدة هناك، ودمرت «شبكات الألغام التي زرعتها العناصر الإرهابية في الطرقات والمداخل الرئيسية لمنطقة المعجلة».في مديرية زنجبار، عاصمة محافظة أبين، أحرق مسلحون قبليون موالون للحكومة دراجة نارية كان يستقلها شخصان يشتبه بانتمائهما إلى تنظيم القاعدة. وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إن أفراداً من اللجان الشعبية أطلقوا النار على شخصين كانا على متن دراجة نارية «على خلفية الاشتباه بانتمائهما لعناصر القاعدة»، موضحة أن المسلحين القبليين تمكنوا لاحقاً من إحراق الدراجة التي عثر عليها جهاز اتصالات لاسلكي، بينما لاذا الراكبان بالفرار.

في غضون ذلك، عززت قوات الجيش في محافظتي البيضاء (وسط) وحضرموت (جنوب شرق) انتشارها في بلدات ترتبط بحدود برية مع محافظتي أبين وشبوة «تحسباً لهروب عناصر القاعدة إليها»، حسبما أفادت مصادر عسكرية. وزار محافظ حضرموت، خالد الديني، ومعه نائب وزير الداخلية، اللواء الركن علي ناصر لخشع، وقائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن محسن ناصر قاسم، قوات الجيش المرابطة في بلدة «بروم ميفع» الحدودية مع محافظة شبوة. وفي محافظة البيضاء، نجا المحافظ الظاهري الشدادي، وقائد المنطقة العسكرية السابعة، اللواء ركن على محسن مثنى، أمس الخميس، من كمين مسلح استهدف موكبهم في منطقة «الحكيل» أثناء تفقدهم قوات عسكرية في المنطقة.

إلى ذلك ، حذر عضو بارز في جماعة الحوثيي«من معركة وشيكة في العاصمة صنعاء» اذا لم يتوقف مسلسل الاغتيالات بحق سياسيين وناشطين في الجماعة وقال علي البخيتي، الذي مثًل الجماعة المذهبية في مؤتمر الحوار الوطني الشامل العام الماضي في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن الحوثيين يقدرون بمئات الآلاف و«قد يضطرون» لاستخدام «مبدأ الدفاع عن النفس» الذي استخدم في حاشد وعمران، في إشارة واضحة إلى سيطرة المتمردين على العاصمة صنعاء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا