• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

عائلته تدين أفعاله ورفيقته في سوريا "على الأرجح"

كوليبالي في «يوتيوب» مبايعاً البغدادي .. واليمن يؤكد زيارة «الأخوين كواشي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

عواصم (وكالات)

نشر في مواقع التواصل الاجتماعي أمس شريط فيديو يظهر فيه رجل يقدم نفسه على انه حمدي كوليبالي، منفذ عملية احتجاز الرهائن بمتجر يهودي في باريس، وهو يبايع زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي ويقول بالفرنسية «بايعت البغدادي على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره». وظهر في الشريط المنشور على موقع «يوتيوب» ومدته 7 دقائق، الرجل الأسود في لقطات مختلفة بلباس عسكري، أو بقميص قطني مع سترة واقية للرصاص، أو مرتديا عباءة بيضاء مع علم التنظيم خلفه، والى جانبه رشاش في معظم الأحيان. وتحدث كوليبالي عن أسباب الهجوم على فرنسا وصحيفة شارلي ايبدو والمتجر اليهودي الذي أسفر عن سقوط 17 قتيلا» وقال «توقعون ضحايا انتم وتحالفكم (التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد التنظيمات الإرهابية). تقصفون بانتظام، تقتلون مدنيين ومقاتلين، لماذا؟ لأننا نطبق الشريعة؟ لن نترككم تفعلون هذا، سنقاتل». وتوجه إلى «المسلمين في باريس وكل مكان وخصوصا في الدول الغربية» محرضا على التحرك وما وصفه بـ»الدفاع عن الإسلام؟». وقال مصدر بقوات مكافحة الإرهاب الفرنسية إنه لا شك في أن كوليبالي الذي قتلته قوات الأمن الجمعة بعد أن زرع متفجرات في المتجر اليهودي، هو الذي ظهر في مقطع الفيديو الذي تحدث فيه باللغة الفرنسية. ودانت والدة وشقيقات كوليبالي الاعتداءات وقدمت تعازيها الحارة لعائلات الضحايا، وقالت في بيان «ندين هذه الأعمال.. نحن لا نتقاسم أبدا هذه الأفكار المتطرفة.. نأمل ألا يكون هناك التباس بين هذه الأعمال الشنيعة والديانة الإسلامية». في وقت أفاد مصدر امني تركي أن حياة بومدين رفيقة كوليبالي دخلت تركيا في الثاني من يناير إلا أنها أصبحت على الأرجح في سوريا، مشيرا إلى أن حياة قدمت بتذكرة ذهاب وإياب مدريد - إسطنبول، وموضحا أن تركيا لم تعتقلها لعدم وصول معلومات تتعلق بها من باريس.

من جهة ثانية، قال مصدران يمنيان كبيران إن الشقيقين سعيد وشريف كواشي المسؤولين عن الهجوم على صحيفة شارلي ايبدو واللذين قتلا الجمعة بالرصاص بعد أن احتميا في مطبعة خارج باريس، كانا سافرا إلى اليمن عبر عمان في عام 2011 وتدربا على استخدام الأسلحة في صحراء مأرب أحد معاقل القاعدة. وهذا أول تأكيد من مسؤولين يمنيين بأن كلا من شريف وسعيد زار اليمن.

وقال مسؤول أمني يمني كبير طلب عدم نشر اسمه «هؤلاء الشقيقان وصلا إلى عمان في 25 يوليو 2011 ومن عمان انطلقا عن طريق التهريب إلى اليمن ومكثا أسبوعين»، وأضاف «قابلا أنور العولقي وتم تدريبهما لمدة ثلاثة أيام في صحراء مأرب للرماية بالمسدس ثم عادا إلى عمان.. وغادرا من عمان في 15 أغسطس 2011 إلى فرنسا».

وأكد مصدر مخابرات يمني رفيع أن الشقيقين دخلا اليمن عبر عمان في عام 2011. وأرجع السبب في السهولة التي دخلا بها اليمن إلى انشغال قوات الأمن باحتجاجات الربيع العربي. وأكد أيضا أن الشقيقين التقيا بالعولقي وتدربا في وادي عبيدة بين محافظتي مأرب وشبوة وهي المنطقة التي عرف أن العولقي كان يتحرك فيها بحرية.

وقال المسؤول الأمني إنه ليست هناك معلومات عن حدوث اتصال بين الأخوين وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب منذ غادرا اليمن.

ويحاول مسؤولو مكافحة الإرهاب تحديد ما إذا كان فرع القاعدة في اليمن هو الذي خطط للهجمات بطريقة أو أخرى ربما على مدار سنوات أو كان مصدر إلهام لتنفيذها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا