• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مصر وأميركا وأوروبا تدين الجريمة الإرهابية

إدانة واسعة لإعدام «داعش» 30 مسيحياً إثيوبياً في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت إثيوبيا أمس إن المسيحيين الثلاثين، الذين قتلوا بالرصاص وذبحا في ليبيا من مواطنيها. وكان تنظيم داعش بث تسجيل فيديو على الإنترنت لمقتل الثلاثين. وقال مكتب شؤون اتصالات الحكومة الإثيوبي في بيان «تشعر حكومة إثيوبيا بحزن بالغ جراء هذا العمل الوحشي الذي ارتكب ضد مواطنينا الأبرياء»، وتابع أن المسؤولين يعملون على تحديد هوية الضحايا، وقوبلت الجريمة الإرهابية باستنكار دولي واسع، حيث أدانتها مصر في بيان من وزارة الخارجية جاء فيه أن «جمهورية مصر العربية تدين بشدة وبأقسى العبارات ما تم تداوله في وسائل الإعلام من مقاطع فيديو تظهر حادث القتل البشع الذي تعرض له عدد من المواطنين الإثيوبيين على يد تنظيم داعش الإرهابي». وجددت مصر ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لوقف تدفق السلاح والتمويل للتنظيمات الإرهابية لمنع استشرائها في ليبيا، وفي مناطق أخرى في المنطقة وتجنب ارتكاب مجازر وجرائم إضافية بشعة بحق المدنيين الأبرياء.

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي بأشد العبارات الجريمة النكراء معرباً عن تضامن الجامعة الكامل مع الحكومة والشعب الإثيوبي في مواجهة الإرهاب الذي لا يفرق بين دين او جنسية ولا يحكمه وازع من ضمير أو أخلاق أو شرائع سماوية.وجدد العربي التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود والتعاون بين جميع الأجهزة المعنية الدولية والإقليمية لمواجهة التنظيمات الإرهابية مواجهة شاملة أمنية وسياسية وفكرية.

وأدان الأزهر الشريف وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشَّريف، الجريمة الإرهابية البشعة.

وأكد في بيان أن تنظيم داعش ومَن على شاكلته، يعاني من قصور في الفَهم، واضطرابٍ في التفكير، وسلوكٍ دموي، لا يتفق بأي حالٍ من الأحوال مع كافة الشرائع والأديان والقوانين والأعراف الإنسانية، ويستدعي تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة هذا الخطر الداهم الذي يحصد الأرواح البريئة دونما ذنبٍ أو سببٍ.

وشدد الأزهر الشريف على ضرورة تعقب هذا التنظيم الإرهابي على جرائمه النكراء بحق الآمنين مع سرعة تقديم عناصره الخَطِرة للعدالة.

وأدانت الولايات المتحدة القتل الجماعي الوحشي. وقالت برناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض في بيان إن الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات القتل الجماعي الوحشي المزعوم لمسيحيين إثيوبيين من قبل إرهابيين ينتمون لجماعة داعش في ليبيا، وأضافت ميهان في البيان: «نعرب عن تعازينا لأسر الضحايا ودعمنا للحكومة والشعب الإثيوبي في مصابهم على مواطنيهم.. هذا العمل الوحشي يؤكد مرة أخرى على الحاجة الملحة لإيجاد حل سياسي للنزاع في ليبيا يمكن من رفض ليبي موحد للجماعات الإرهابية»، وأظهر الشريط المصور قيام عناصر من داعش بإعدام أفراد مجموعتين من المسيحيين الإثيوبيين في ليبيا.

ودان الاتحاد الأوروبي الجريمة الإرهابية، حيث أعلن متحدث باسم الجهاز الدبلوماسي للاتحاد في بيان أن الإعدام «دليل جديد على أن لا شيء يوقف الإرهابيين في سعيهم لإثارة الانشقاقات الطائفية»، وتابع البيان: «لكن الأمر ليس بمثابة صراع حضارات ولا نزاع بين الإسلام والمسيحية. أنه تحوير إجرامي لديانة سامية من اجل ارتكاب أعمال إرهابية في إطار صراع على السلطة»، وأضاف البيان أن «الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب عدد متزايد من الدول الأفريقية التي تحارب الإرهاب والتطرف».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا