• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المباراة تمثل أهمية قصوى لـ «النحل» فقط

الشعب والشارقة.. «ديربي» بـ «ابتسامة حزينة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

أسامة أحمد (الشارقة)

يستضيف ستاد خالد بن محمد بنادي الشعب في الساعة السادسة و5 دقائق مساء اليوم آخر «ديربيات الإمارة الباسمة»، بين الشعب والشارقة في دوري الخليج العربي لكرة القدم، بعد هبوط «الكوماندوز» إلى دوري الدرجة الأولى، ويدخله الفريقان بطعم «خال الدسم»، بعد أن رفع الشعب الراية، قبل انتهاء المسابقة، لتضع خسارته الـ 18 أمام العين بخماسية نظيفة، الفريق في «عالم المظاليم».

ويدخل الشعب اللقاء دون ضغوطات، بعد ارتفاع الرسم البياني له في مباراته السابقة أمام دبي، التي نجح خلالها في العودة بنقطة ثمينة، ليرافق «أسود العوير» فريق «الكوماندوز» إلى «عالم الهواة»، ويتطلع لترك انطباع جيد في مباراتي الوداع، من أجل إيقاف نزيف النقاط، والتمرد على واقعه المؤلم لمداواة الجراح تحضيراً لموسم «الهواة»، بعد أن قالت «بطولة القاع» كلمتها المسموعة، بهبوط الفريق، ولم يقدم الشعب ما يشفع له في البقاء مع الكبار، رغم أنه كان له «صولات وجولات» في خريطة دورينا.

ويدخل الشارقة الذي يحتل المركز السادس برصيد 39 نقطة «الديربي»، من أجل تعزيز فوزه على الشعب بهدف في ذهاب «ديربي الشارقة»، وتجاوز أحزان خسارته الأخيرة أمام العين 1 - 3 في الجولة الماضية، خاصة أن الفوز يمثل أهمية قصوى لـ «الملك»، الذي يسعى لاقتحام «مربع الكبار»، من أجل المشاركة في النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا.

ويسعى الجهاز الفني للشارقة لمواصلة العروض الجيدة، تعزيزاً للبصمة التي وضعها هذا الموسم، والتي كان لها المرود الإيجابي على مسيرة «الملك» في المسابقة والذي كان محل إشادة المراقبين.

ويخوض الشعب الذي يحتل المركز الأخير برصيد 12 نقطة، المباراة، معتمداً على أعمدته الأساسية دون الدفع بلاعبي فريق 19 سنة، واضعاً نصب عينيه الفوز، والذي له طعم خاص، لخصوصية مثل هذه «الديربيات»، حيث يغيب عن تشكيلته محمد مال الله لنيله الإنذار الثالث، في مباراته السابقة أمام دبي، ويسعى الجهاز الفني لوضع التشكيلة المناسبة، حتى لا تختل معادلاته في مباراته قبل الأخيرة في «عالم الأضواء». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا