• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

معاناة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 مايو 2018

يعز على المرأة أن تعترف بعجزها في عكس الصورة المقابلة لها بأدق التفاصيل وبحرفية قريبة إلى الكمال.. كم من الوجوه تمر بها تبتسم لها تعبس أمام لمعانها أو تقهقه بسبب أو دون سبب، وهي بصفحتها الفضية تبجل الجميع وترسمهم على وجهها بكل شفافية، ما يوجعها أنها كثيراً ما تخدع وهي تؤدي وظيفتها، فالجمال الظاهر الذي تعكسه ليس هو جمال الباطن الحقيقي هو مجرد قشر يخفي تحته حقيقة مرة، والبسمات التي ترتسم على ألقها هي مجرد ظلال لملامح قد تكمم عبوساً داخلياً غير مرئي والتناقضات كثيرة، وهي وحيدة.. متعبة.. شغوفة بلب الحقيقة ولا تود إلا أن تعكسها بكل حذافيرها.. كم تمنت أحياناً لو يغلفها وشاح أسود لتعتزل وتنعزل أو أن يصيبها حجر طائش بالانكسار والتناثر والانتهاء هو أرحم من وجع وجبروت خيبة الأمل، وهي تعكس صورة هي في الأصل ليست طبق الأصل!!

زينب الفداغ - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا