• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

توقعات بوصول أسعار النفط إلى 37 دولارا للبرميل

انخفاض أسعار السلع الغذائية خلال 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يناير 2016

عبدالرحمن إسماعيل

توقع البنك الدولي أن تنخفض أسعار السلع الأولية خلاف الطاقة خلال العام 2016، بنسبة 3.7% تصل إلى 10% في أسعار المعادن بعد تراجعها 21%عام 2015، بسبب ضعف الطلب في بلدان الأسواق الناشئة وزيادة الطاقات الجديدة.

ووفقاً لنشرة آفاق السلع الأولية التي أصدرها البنك مساء أمس، من المتوقع أن تتراجع أسعار السلع الزراعية 1.4% مع انخفاضها في جميع مجموعات السلع الأولية الرئيسية، وذلك انعكاساً لتوقعات بمستويات إنتاج جيدة على الرغم من المخاوف من توقف الإنتاج بسبب «النينو»، ووجود مستويات مريحة من المخزون وتراجع تكلفة الطاقة واستقرار الطلب على الوقود الحيوي. وعدل مراقبو البنك الدولي من توقعاتهم بزيادة الانخفاض في أسعار 37 من 46 سلعة أولية خلال العام. وكانت بلدان الأسواق الناشئة المصدر الرئيسي لنمو الطلب على السلع الأولية منذ عام 2000. ونتيجة لذلك فإن توقع ضعف النمو في هذه البلدان يؤثر على أسعار السلع الأولية. وخفض البنك الدولي توقعاته لأسعار النفط الخام خلال عام 2016، إلى 37دولاراً للبرميل من 51 دولاراً في توقعاته لشهر أكتوبر، مرجعاً السبب إلى استئناف الصادرات الإيرانية بأسرع مما كان متوقعاً، وزيادة مرونة الإنتاج الأميركي بسبب خفض التكلفة وزيادة الكفاءة، واعتدال الحرارة في الشتاء في نصف الكرة الشمالي، وتوقعات بضعف النمو في بلدان الأسواق الناشئة الرئيسية. وانخفضت أسعار النفط بنسبة 47% خلال عام 2015، ومن المتوقع أن تواصل التراجع بمتوسط سنوي يصل إلى 27% عام 2016، غير أن البنك الدولي توقع في المقابل أن تشهد الأسعار انتعاشاً تدريجياً على مدار العام لأسباب عديدة، بسبب أن الهبوط الحاد في أسعار النفط أوائل العام الجديد غير مبرر تبريرا كاملا فيما يبدو بالمحركات الأساسية للعرض والطلب للنفط، ومن المحتمل أن تعكس الأسعار مسارها. ومن المتوقع أن يكون الانتعاش في أسعار النفط أقل مما حدث في حالات الهبوط الحاد السابقة في أعوام 2008 و1998 و1986 ويبقى السعر معرضاً لمخاطر ضخمة تدفعه للهبوط. وقال ايهان كوسي مدير مجموعة آفاق التنمية بالبنك الدولي، إن انخفاض اسعار السلع سلاح ذو حدين، ذلك أن المستهلكين في البلدان المستوردة سيستفيدون من ذلك، في حين أن المنتجين في البلدان ذات الصادرات الصافية سيعانون. وأضاف «الاستفادة من انخفاض أسعار السلع الأولية لتحويلها إلى نمو اقتصادي قوي يستغرق بعض الوقت من المستوردين، لكن مصدري السلع الأولية يشعرون بالألم اليوم».  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا