• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

نادي الرواية استضاف سارة الجروان

«عذراء وولي وساحر» نص يرتقي بالسرديات الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

احتفى «نادي الرواية الإماراتي» في أول أنشطته الأدبية، باستضافة الأديبة سارة الجروان، خلال أمسية ثقافية، جرى تنظيمها في «كتاب كافية» في أبوظبي، بحضور نخبة من الكتاب والإعلاميين والمهتمين بالفن الروائي.

وجرت خلال الأمسية مناقشة آخر الإصدارات الروائية للأديبة الجروان، التي حملت عنوان «عذراء وولي وساحر»، حيث أجمع المشاركون، على أن النص يرتقي بالسرديات الإماراتية إلى ذرى جديدة غير مسبوقة على كل المستويات الفنية والجمالية.

وقدم الأمسية الكاتب الروائي محمد الحبسي منسق «نادي الرواية الإماراتي»، ملاحظاً أن الأديبة الجروان مثلت فتحاً في الرواية النسوية الإماراتية، عندما اخترقت عالم الكتابة الإبداعية في منتصف الثمانينيات، حيث كان هذا الميدان حكراً على الرجل يصول ويجول به منفرداً، فأنجزت روايتها الأولى «شجن بنت القدر الحزين»، مؤسسة منصة للإبداع النسوي الذي بات اليوم يحتل حيزاً أكثر من منافس في المشهد الثقافي الإماراتي. كذلك اعتبر الحبسي أن نص «عذراء وولي وساحر»، يمثل فتحاً جديداً للرواية الإماراتية، ويدفع بها إلى الفضاء الروائي العربي والإنساني عموماً بقوة.

وتحدث في الأمسية الناقد محمد وردي، حيث أكد أن رواية الجروان الجديدة تقوم على ثيمة الحب الطهراني، القدري، الذي ينزع للتماهي بين الذات العاشقة والذات المعشوقة. وتمكنت الجروان من تقديم هذا النوع من الحب الأسطوري بسردية تتميز بقدرة عالية على الإقناع والإمتاع، لدرجة جعل الرواية مفارقة للسرديات الإماراتية، سواء على مستوى اللغة المكثفة، العميقة بدلالاتها المفتوحة على كل احتمالات المعنى، أم على مستوى الأسلوبية الماتعة، التي تحاكي السرديات العربية العريقة، وبخاصة منها السرديات الصوفية.

وتعددت المداخلات والتساؤلات من قبل حضور الأمسية كمريم الزعابي وأمل دوّاس ومحمد الهاشمي وعائشة الكعبي والدكتور علي العمودي وغيرهم.

من جهتها، قالت الأديبة الجروان إنها كانت أداة في عملية خلق النص، لأن الرواية بكل شخصياتها وحيواتها احتلت مخيلتها بشكل داهم من دون سابق تفكير أو تخطيط، وحصل ذلك خلال القيام بأداء العمرة ، وأنها حسبت المسألة في البداية وكأنها مسٌ شيطاني، ولاذت بوالدتها مستطلعة رأيها بذلك، فشجعتها واقترحت عليها القيام بصلاة الاستخارة، وفعلت ذلك مرتين الأولى في الحرم المكي، والثانية في الحرم النبوي، وهكذا ولدت «عذراء وولي وساحر»، وهي الآن بات مشاعاً للقراء والذواقة والنقاد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا