• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عبدالله بن زايد يشارك بمسيرة عالمية في باريس تنديدا بالاعتداءات

3,3 مليون يعلنون بصوت واحد في فرنسا «لا للإرهاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

باريس (وكالات)

تحولت فرنسا أمس إلى عاصمة العالم ضد الإرهاب، حيث شارك نحو 3.3 مليون شخص على الأقل في تظاهرات وتجمعات اجتاحت أنحاء مدنها وفي مقدمها العاصمة باريس التي شهدت مسيرة ضخمة غير مسبوقة قدرتها السلطات بـ 1,5 مليون تقدمها الرئيس فرانسوا هولاند وقادة ورؤساء وممثلو 50 دولة ممسكين بأيدي بعضهم بعضا تعبيرا عن التضامن العالمي في التنديد بالهجمات الإرهابية التي حصدت 17 قتيلا في اعتداءين على صحيفة «شارلي إيبدو» ومتجر يهودي قبل أيام.

وشارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في «مسيرة الوحدة» التي استهلها المحتشدون بترديد النشيد الوطني الفرنسي. كما انضمت عائلات ضحايا الهجمات إلى مسيرتين وسط باريس في الوقت الذي اتخذت فيه السلطات إجراءات أمنية غير مسبوقة مع نشر 5500 عنصر من أفراد الشرطة والعسكريين.

وتحدث احد منظمي المسيرة التاريخية عن مشاركة ما يصل إلى 1,5 مليون متظاهر في باريس، و1,8 مليون بتظاهرات أبرزها في ليون (وسط-شرق) ورين (غرب) وبوردو (جنوب غرب) ومرسيليا وبريبنيان (جنوب) حملت لافتات كتب عليها «أنا شارلي من اجل حرية التعبير». وردد المتظاهرون وسط الدموع والابتسامات «شارلي شارلي!»، وسط إجماع المشاركين في المسيرة على أنها «تاريخية» و«لا تصدق». وكتب على لافتات رفعها المتجمعون ترحما على ضحايا الاعتداءات الإرهابية، «ارفعوا أقلامكم» و«حرية، مساواة، ارسموا، اكتبوا».

وكان الرئيس الفرنسي قال قبل التوجه للمشاركة في المسيرة ضد الإرهاب التي انطلقت من ساحة لاريبوبليك (الجمهورية) لتصل إلى ساحة لاناسيون (الأمة)، اللتين تفصل بينهما ثلاثة كيلومترات «باريس اليوم هي عاصمة العالم»، وأضاف: «إن البلد باسره سيرتقي إلى افضل ما لديه».

وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس «ستكون تظاهرة غير مسبوقة سيحكى عنها في كتب التاريخ»، وأضاف «ستكون مسيرة لا سابق لها.. يجب أن تظهر قوة وكرامة الشعب الفرنسي الذي سيهتف بعشقه للحرية والتسامح». وقال وزير الخارجية لوران فابيوس «هذا المساء ستكون باريس عاصمة المقاومة في العالم ضد الإرهاب وللدفاع عن الحرية.. ستكون حقا مسيرة العالم من أجل الحرية». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا