• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سقوط 157 مدنياًً في مجزرة جديدة بحلب

للمرة الأولى.. روسيا تضرب سوريا من قواعد وأجواء إيران والعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

لقي 57 مدنياً بينهم أطفال، وأصيب أكثر من 100 بمجازر جديدة، نجمت عن سلسلة ضربات جوية هي الأعنف، شنتها أمس مقاتلات روسية وسوريا، مستهدفة أحياء ومناطق طريق الباب والصاخور والراموسة والمشهد ودارة عزة في حلب وريفها.

كما قتل 5 أشخاص على الأقل، وأصيب 9 آخرين جراء سقوط قذائف أطلقتها بحسب الإعلام الحكومي، الفصائل المقاتلة على حي صلاح الدين تحت سيطرة قوات النظام غرب حلب، بينما أكد المرصد السوري الحقوقي مقتل 12 مقاتلاً من فصائل المعارضة بغارات روسية، طالت موكباً تابعاً لمسلحي المعارضة على طريق الراموسة متجهاً إلى الأحياء الشرقية في حلب.

في الأثناء، أفادت قناة «أورينت» على موقعها الإلكتروني بمقتل العميد الركن في الجيش النظامي محمد عثمان مع عدد من عناصره أثناء محاولة الجيش الحكومي ومليشياته لاقتحام بلدتي الزارة وحر بنفسه الخاضعتين لسيطرة المعارضة بريف حماة الجنوبي.

من جانب آخر، نفذ التحالف الدولي 14 غارة في سوريا، استهدفت مواقع «داعش» قرب الرقة ومنبج ومارع، مسفرة عن تدمير حاويات نفط ووحدات تكتيكية ومقار ومواقع لإطلاق قذائف الهاون والصاروخية المحمولة على الكتف «ار بي جي» ومخزن للأسلحة ومواقع قتالية. وفيما كشفت وزارة الدفاع الروسية أن قاذفات استراتيجية طراز «تو-22 إم 3» مستقرة في قاعدة همدان الجوية غرب إيران، نفذت للمرة الأولى ضربات ضد مواقع «داعش» وجبهة «النصرة» في حلب وإدلب ودير الزور، أعلنت طهران رسمياً أنها فتحت منشآتها العسكرية أمام موسكو، قائلة إن التعاون الإيراني الروسي في «محاربة الإرهاب في سوريا تعاون استراتيجي، ونحن نشارك بإمكانياتنا ومنشآتنا في هذا المجال».

وبإعلان موسكو شن الغارات بوساطة قاذفات مرابطة في قاعدة همدان، تكون هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها روسيا قاعدة في بلد شرق أوسطي غير سوريا، منذ بدأ الكرملين حملة الضربات الجوية دعماً لحليفه الرئيس الأسد في سبتمبر 2015. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا