• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

وسط حفاوة كبيرة بالكتاب وأهله

زائرات يقرأن التاريخ والشعر ويهجرن الطهي والأزياء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مايو 2014

أحمد السعداوي (أبوظبي)

مجدداً استقبلت أبوظبي عرسها الثقافي السنوي المعنون بـ «معرض أبوظبي الدولي للكتاب»، وسط حفاوة بالكتاب وأهله، الذين جاؤوا من أقطاب الأرض، حاملين أفكارهم راسمين خطوط المعرفة والعلم تحت سماء العاصمة الإماراتية، ليؤكدوا مكانتها «وجهة» ثقافية، وازداد ألق الحدث بالحضور اللافت للنساء الإماراتيات، وغيرهن من الجنسيات الأخرى، قصدن الدورة الرابعة والعشرين للحدث الثقافي الأهم في المنطقة، من أجل نيل نصيبهن من المعرفة والعلم عبر آلاف العناوين التي امتلأت بها جنبات المعرض.

واختلف الهدف من الزيارات النسائية للمعرض، عما كان عليه الحال في أعوام سابقة، خاصة مع الزيادة الكبيرة في العناوين والموضوعات المتناولة بين دفات الكتب، ما أتاح لهم آفاقاً واسعة من المعرفة والإطلاع، والتوجه إلى الكتب السياسية والتاريخية والأدبية ذات المضامين العميقة، بعد أحاديث متداولة أن التوجه في الماضي كان أغلبه إلى كتب الطهي والأزياء، وغيرها من أنواع المطبوعات التي ارتبطت عبر سنوات طويلة بالمرأة.

نمط القراءة

رنا إدريس مدير دار الآداب للطباعة والنشر، قالت إن نمط القراءة لدى نساء هذه الأيام اختلف كثيراً عن الماضي، حيث اتسع مجال القراءة ليشمل مجالات متنوعة، تاركين ألوان الكتب التقليدية عن المأكولات وخطوط الموضة والأزياء، التي صار أغلب محتواها مطروحاً بسهولة على الشبكة العنكبوتية، وتؤكد أن هناك اتجاهاً بدأ يظهر لدى النساء باقتناء كتب السياسة والتاريخ، وهو ما تشعره بوصفها ناشرة تعمل في هذا المجال منذ عشرين سنة.

وترجع إدريس هذا التغير إلى الأوضاع السائدة في العالم حاليا، كما أن عدد المثقفات الآن صار في ازدياد، حيث كانت النساء في الماضي يقبلن على قراءة الروايات تسلية، أو هروباً من الواقع القاسي الخاص بالبيئة المتشددة في التعامل مع النساء، وكن يلجأن إلى هذا العالم الافتراضي المتضمن في الروايات الأدبية الكلاسيكية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا