• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  04:27    ولي العهد السعودي: المرشد الإيراني هتلر جديد في الشرق الأوسط        04:28    مقتل 20 مسلحا من طالبان بضربة جوية في أفغانستان         04:28    تنصيب منانغاغوا رئيسا لزيمبابوي خلفا لموغابي         04:29    المعارضة السورية تتفق على إرسال وفد موحد إلى مباحثات جنيف         04:29    "الوطني للأرصاد" يتوقع أمطارا وغبارا في الأيام المقبلة         04:58    وكالة أنباء الشرق الأوسط: 85 شهيدا و80 جريحا باعتداء إرهابي على مسجد في سيناء    

تقرير إي.دي.إس سيكيوريتيز:

بريطانيا تتبنى نموذجاً اقتصادياً تنافسياً مرناً كملاذ ضريبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يناير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

توقع تقرير صدر أمس أن تلجأ بريطانيا الى تبني نموذج جديد يرتكز على الانفتاح الاقتصادي وتحرير التجارة كملاذ ضريبي في حال واجهت خروجاً صعباً مع الاتحاد الأوروبي لتكون منطقة تنافسية جاذبة للأعمال والاستثمارات.

ولفت التقرير الصادر عن مكتب الدراسات الاستراتيجية في شركة إي.دي.إس سيكيوريتيز، إلى أنه في حال حدث ذلك واتجهت بريطانيا الى استقلالية تامة مع الاتحاد الأوروبي ستتبنى نموذجاً مرناً وقابلاً للتطويع من أجل أن تكون منطقة تنافسية حرة قادرة على بناء خطوط واتفاقيات جديدة للاستفادة من مختلف الفرص مع كافة دول العالم.

ويشرح التقرير إلى أنه في ظل هذا الواقع يمكن أن تتحول بريطانيا الى بيئة استثمار جاذبة لرؤوس الأموال تتمتع بملاذات ضريبية وتسهيلات الى جانب توفير الخدمات بتكلفة أقل خاصة أن قطاع الخدمات يشكل 80% من الناتج المحلي الاجمالي وأن الخدمات المالية تشكل ركيزة هذا القطاع وفي حال تم تبني هذا النموذج الجديد من الممكن أن تكون عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي لها انعكاسات إيجابية وعلى عكس التوقعات.

ويشرح التقرير بأن النموذج الاقتصادي الحالي يعمل ضمن أطر وقوانين الاتحاد الأوروبي والتي تتضمن العديد من القيود التي لا تسمح للاقتصاد البريطاني أن يكون مستقلاً وقادراً على ممارسة النشاطات الحرة ولكن مع الخروج من الاتحاد ستعمل بريطانيا على هندسة قطاعاتها وتطويعها لتوفير بيئة أعمال مرنة تجذب المستثمرين ورؤوس الأموال الذين يتوقون الى الاستفادة من هذا النموذج وخاصة أن بريطانيا تتمتع بمكانة مالية عالمية تخولها أن تكون قادرة على الاستفادة القصوى من الانفتاح.

ولفت إلى أن خطاب تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية يوم الأربعاء كان فيه الكثير من الاشارات التي توضح السياسة الاقتصادية الجديدة بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي والتي ترتكز على بناء أفضل العلاقات مع الدول الأوروبية وفي نفس الوقت التحرر وبناء منصة اقتصادية وتجارية ومالية مرنة جديدة مع كافة دول العالم تجعل بريطانيا محورا عالميا ووجهة استثمارية مختلفة الشكل والمضمون من الممكن أن تكون أكثر تماشياً مع المواجهات التجارية التي بدأت بالظهور بين الاقتصادات العالمية الكبرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا