• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

توزيعها على 80 شوطاً رفع معدل السرعة

سباقات الحقايق تحقق قفزة في النتائج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

الوثبة (الاتحاد)

ساعدت زيادة عدد أشواط الحقايق لتصل إلى 80 شوطاً، وللمرة الأولى في ختام مهرجان الوثبة وإقامتها على فترتين على خلال اليومين الأول والثاني في إثراء السباق من الناحية الفنية لتتحقق مكاسب فنية كبيرة، كما أن توزيع 6 سيارات بواقع 3 سيارات لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كل شوط من الشوطين الرئيسيين زاد من وتيرة المنافسة ورفع الإثارة والتشويق في السباق.

ويرى محمد مظفر محمد العامري المحلل الفني لسباقات الهجن، أن سباقات الحقايق وهي تمثل الفئة الأصغر سناً بين المطايا المشاركة، حفل بالعديد من الإيجابيات هذا العام، وفي المقدمة تبرز السرعة والأداء المتميز للمطايا بفضل السلاسة في السباق والتوزيع الجيد للأشواط بين كل الملاك في الخليج، كما أن إقامة السباق في 80 شوطاً، وبواقع فترتين على يومين جعل المطايا تتسابق براحة ودون زحام، وبسلاسة كبيرة مكنت من كسر زمن الـ6 دقائق في كل الأشواط، فضلاً عن تحقيق رقم جديد في (شوط الرمز)، الشوط الرئيسي الثاني للجعدان الذي أقيم أمس الأول في الفترة المسائية عبر المطية الجذاب (5:56:01).

ويضيف: «كانت هناك إثارة في سباق الحقايق بشكل عام وفي الشوطين الرئيسيين على وجه الخصوص وقد زاد من هذه الإثارة تخصيص 6 سيارات كجوائز، حيث نال الأول في الشوط الرئيسي الأول الكأس وسيارة والمركز الثاني سيارة والثالث سيارة، وكذلك الحال في الشوط الرئيسي الثاني بنيل الأول شداد وسيارة وسيارة للثاني والثالث، والسباق بشكل عام ظهرت فيه أفضل المطايا من الحقايق، وبجانب الجوائز فقد أثرى عملية البيع والتسعير وهناك تداول بين ملاك الهجن في سن الحقايق».

ويشير العامري أن المهرجان لم تقتصر إيجابياته على التنافس فقط بل يشكل تلاحما مجتمعيا بين أبناء الخليج، خاصة وأن السباقات مفتوحة للكل في جميع الفئات من سن الحقايق وحتى الحول وتوزيع الأشواط وكثرتها مميز وساعد على إثراء المهرجان أكثر ورفع من وتيرة المنافسة، ويحسب للجنة المنظمة تمييزها لشوطي الرموز اللذين أقيما في الفترة المسائية أمس الأول بتخصيص 6 سيارات كجوائز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا