• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أعرب عن فخره بما أنجزه باسم الوطن

سالم المنصوري: الركبي الآلي رأى النور بدعم منصور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

الوثبة (الاتحاد)

ليس مهندساً أو متخصصاً في التكنولوجيا أو الإلكترونيات، لكن الشغف الكبير لسالم غانم بن يداه المنصوري بالتجديد وحبه لوضع بصمة خاصة يرد بها الدين إلى الوطن قادته إلى الاجتهاد والمثابرة وعدم اليأس بعد كل فشل لمشروع (الركبي الآلي) حتى تكللت التجربة بالنجاح ليصبح صاحب براءة اختراعها ويقود عبرها تحولاً كبيراً في رياضة الهجن وسباقاتها باستبدال الركبي الإنسان، بآلي صغير الحجم خفيف الوزن مثل طفرة كبيرة في رياضات الهجن.

وفي 18 يوليو 2005 بدأ الظهور التجريبي ليحدث التحول الكبير بعد ذلك في سباقات الهجن حتى تصل اليوم إلى إقامتها جميعها بالركبي الآلي.

ولم يكن لهذا المشروع أن يرى النور أو يتكلل بالنجاح لولا رعاية ودعم وأفكار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شئون الرئاسة كما يحكي سالم غانم، الذي يروي للاتحاد الحكاية.

ويقول سالم غانم: «ارتباطي برياضة الهجن قديم ومنذ الطفولة، وحبى للإضافة والتعديل أيضاً ارتبط بطفولتي، حيث كنت كلما أهديت لي لعبة أفككها وأعيد تجميعها مع إضافة بعض الأشياء لتحسينها حسب ما أراه في تلك المرحلة العمرية، ونمت معي هذه الموهبة بعد أن تحولت إلى الحياة العملية بعد إنهاء المرحلة الثانوية».

وأضاف: «خطرت لي فكرة الركبي الآلي وقمت بعدد من التجارب الناجحة ثم عرضتها على سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الذي شاهدها وأعجب بها وقال لي عليك بالبداية، ووفر لي كل الدعم كما ظل يتابعها باستمرار ويمنحني بعض الأفكار التي ساعدتني في صناعة الركبي الآلي الحالي».ويواصل المنصوري سرد الحكاية: «بدأت في الفكرة لم يكن هناك شيء منفذ وللحقيقة كانت هناك تجارب أخرى فاشلة، حيث يبلغ وزن الراكب 25 كلجم، وخطوة تليها أخرى يتخللها الفشل قبل النجاح حتى وصلت إلى تثبيت الركبي على ظهر الإبل، والوصول إلى الوزن الذي يمكن التحكم فيه وكان عندها 5 كلجم، ومع التطوير وصل الآن إلى 2.5 أو1.5 كلجم حسب حجم البطارية، ويتم تشغيله في الأمتار الأخيرة (آخر دقيقتين) من كل شوط وتكفيه البطارية لثلاث أشواط.» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا