• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكد أنه لم يندم على فراق الساحرة المستديرة

وليد سالم: «ظرف عائلي» حولني من نجومية الكرة إلى الرجبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

كشف وليد سالم لاعب فريق الأهلي والنصر السابق تفاصيل رحيله من ملاعب كرة القدم، والتحول إلى لعبة الرجبي، والوصول معها إلى تمثيل المنتخب، مؤكدا أن المصادفة حولته من نجومية كرة القدم والانتصارات في المباريات وانتزاع الآهات من الجماهير في المدرجات مع نادييه السابقين الأهلي والنصر، إلى لعبة ليست لها شهرة كبيرة ولا يتابعها جمهور كبير، وأشار إلى أن الرجبي حققت قفزات كبيرة في وقت قصير، ولا زال أمامها الكثير من الإنجازات التي تحققها لترفع منها علم الإمارات في البطولات الخارجية.

رضا سليم (دبي)

تطرق وليد إلى مشواره مع الساحرة المستديرة، وقال: «بدأت مشواري مع الكرة عام 2003، وتدرجت في صفوف فريق الأهلي، في مركز الظهير الأيسر، وصعدت للعب مع الفريق الأول حتى عام 2007، وحصلت مع الفريق الأول على درع دوري المحترفين، وبعدها انتقلت إلى نادي النصر ووقعت عقداً لمدة 3 سنوات حتى عام 2010، ولعبت في الموسم الأول كل المباريات، ومع نهاية الموسم رزقني الله بمولود، وتوقفت عن اللعب مع نادي النصر عام 2009، بسبب سفري إلى الخارج لعلاج ابني، إلا أن العلاج استمر لمدة 6 اشهر، وهو ما أبعدني عن الملاعب».

وأضاف:«لا أنكر أن إدارة النصر كانت تتابعني في سفري، ولكن بعد العودة وجدت نفسي في صفوف فريق الرديف ولم يكن هناك رد واضح لغياب عن اللعب مع الفريق الأول، ولم أجد أمامي سوى فسخ العقد مع النادي، ورغم أن أندية أخرى منها الوصل والشارقة طلبت ضمي من نادي النصر، إلا أن الإدارة لم توافق، دون إبداء تفاصيل».

وتابع: «طرقت أبواب عدد من أندية دوري المحترفين، ولم يكن الأمر سوى وعود، وانتظرت طويلا، وشعرت أن فرصة عودتي للملاعب من جديد باتت صعبة، خاصة بعد أن توقفت عن التدريبات لفترات طويلة، كما أن بعض الأندية كانت ترى أنني كبرت في السن، ولا أدري عندما يكون عمر اللاعب 37 عاما، وهناك بعض اللاعبين يظلون في الملاعب إلى 38 سنة، هل هذا مبرر لعدم التعاقد معي ولم أهتم ولم انتظر طويلاً».

وتابع: «كنت أطمح في التألق في دوري الخليج العربي، وتقديم مستويات جيدة، وأيضا الانضمام إلى المنتخب الأول، بل امتد طموحي إلى الرغبة في الاحتراف الخارجي كي أكون نموذجاً إماراتياً في الدوريات الأوروبية، وهذه الطموحات كانت دافعاً لي للتدريبات القوية، والحرص على الدخول في التشكيلة الأساسية مع الفريق، خاصة أن مركز الظهير الأيسر من المراكز القليلة في أنديتنا، لكن هذه الأحلام تبددت بسبب ظروفي العائلية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا