• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مرسي يدخل في سجال مع القاضي.. وبديع ينتقد أحكام الإعدام

السجن سنة مع الشغل لقيادات «إخوانية» لإهانة القضاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مايو 2014

عاقبت الدائرة 15 بمحكمة جنايات شمال القاهرة في مصر في جلستها عصر أمس مرشد جماعة الإخوان المسلمين، محمد بديع، و19 متهماً آخرين من قيادات الجماعة بالسجن سنة مع الشغل لإهانتهم هيئة المحكمة في قضية الهروب من سجن وادي النطرون. وكان المحكوم عليهم أداروا ظهورهم للمحكمة أثناء جلسة أمس. ويضم هؤلاء رشاد بيومي «أستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة» ومحيي حامد محمد السيد أحمد «طبيب بمستشفى الزقازيق»، وسعد الكتاتني «أستاذ بكلية العلوم جامعة المنيا»، أحمد أبومشهور أبومشهور عوض «مدرس»، سعد عصمت محمد الحسيني «محافظ كفر الشيخ الأسبق»، ومصطفى طاهر على الغنيمي «طبيب» والسيد حسن شهاب الدين أبوزيد «عميد كلية الهندسة جامعة حلوان سابقاً»، ومحسن يوسف السيد راضي «صحفي»، وتشمل القائمة أيضا صبحي صالح موسى أبوعاصي «محامٍ»، وحمدي حسن على إبراهيم «طبيب بشري»، وأحمد محمد محمود دياب «مدرس بكلية الألسن جامعة عين شمس» وعبدالمنعم محمد أمين أحمد تغيان «أستاذ بكلية الهندسة جامعة حلوان» وأحمد أحمد علي العجيزي «مدير عام المنطقة الإحصائية بالغربية»، ورجب عبدالرحيم المتولي هباله «مدرس» وعماد شمس الدين محمد عبدالرحمن «استشاري تخاطب بمستشفى المنصورة» وحازم محمد فاروق عبد الخالق منصور «نقيب أطباء أسنان مصر» وإبراهيم أبوعوف ومحمد أحمد إبراهيم وحازم محمد فاروق وإبرهيم إبراهيم أبوعوض وأحمد عبدالوهاب.

كما قررت هيئة المحكمة تأجيل نظر القضية لجلسة 8 مايو المقبل لسماع شهود الإثبات الأول والخامس والتاسع والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، وقررت تغريم الشاهد الأول خالد عكاشة مبلغ 500 جنيه لتخلفه عن الحضور دون سبب مقبول. كما أمرت المحكمة بندب 5 محامين للدفاع عن المتهمين في حالة انسحاب، أو تخلف المحامين الأصليين، وصرحت لهم باستخراج نسخة من أوراق القضية مع استمرار حبس المتهمين.

إلى ذلك انتقد مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع أمس قرار الإعدام الصادر بحقه وبحق حوالي 700 آخرين من مناصري الجماعة، متوعداً بزوال ما وصفه بـ«الانقلاب»، الذي أطاح بالرئيس السابق محمد مرسي. وأمام محكمة جنايات القاهرة التي مثل أمامها أمس مع مرسي، تطرق بديع إلى قرار الإعدام الصادر عن محكمة المنيا جنوب القاهرة الاثنين في غيابه، وقال: «لم أحضر هذه المحكمة وحكم علي وألف آخرين بالإعدام»، مضيفاً إن «هذا الانقلاب سيزول». أما مرسي الذي عادة ما يحاول مقاطعة جلسات المحاكمة بالخطابات فأضاف إن «هذا التهريج سيزول حتماً». وقرر رئيس المحكمة أثناء الجلسة حبس داعية إسلامي يحاكم في القضية نفسها، وهو صفوت حجازي لمدة عام لإهانته المحكمة.

وبدأت الواقعة عندما طالب رئيس المحكمة القاضي شعبان الشامي الرئيس السابق بالتزام الصمت قائلاً : «اسكت يا مرسي»، فرد صفوت حجازي من داخل القفص «يا شعبان يا شعبان، جرى إيه يا شعبان ترضى حد يقولك يا شعبان؟»، وأضاف موجهاً كلامه لرئيس المحكمة «لازم تقول يا دكتور مرسي رئيس الجمهورية ولا تنادي عليه بمرسي»، واعتبرت المحكمة أنه أهانها وقضت بسجنه لمدة عام، وبعد قليل، قرر القاضي حبس 21 متهماً، من بينهم محمد بديع، سنة بتهمة «إهانة المحكمة» كذلك بعد أن أصروا على أن يديروا ظهورهم داخل القفص لمنصة القضاة رغم تحذيرات رئيس المحكمة المتكررة. ويحاكم مرسي وبديع وآخرون أمام محكمة جنايات شمال القاهرة في قضية الهروب من السجن في 2011 والتخطيط لهجمات، ويواجه مرسي ثلاث قضايا أخرى قد توصل به إلى حكم الإعدام.

وأصدرت محكمة جنايات المنيا (جنوب) الاثنين قراراً بالإعدام على 683 من أنصار مرسي بتهم القتل والشروع في قتل ضباط شرطة، في أحداث عنف وقعت في المنيا في 14 أغسطس الماضي، في أعقاب فض الجيش والشرطة لاعتصام للإسلاميين في رابعة العدوية في القاهرة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 700 شخص.وألغت المحكمة عقوبات إعدام بحق 492 من أصل 529 من أنصار مرسي صدرت في مارس في المنيا وحولتها إلى سجن مؤبد. وكانت أحكام الإعدام تلك أثارت انتقادات دولية. (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا