• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الآلاف يفرون من حريق في كاليفورنيا

أوباما يعلن لويزيانا منطقة كوارث بعد فيضانات «تاريخية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 أغسطس 2016

واشنطن (وكالات)

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما حالة الطوارئ في لويزيانا في قرار يسمح خصوصا بالإفراج عن أموال فيدرالية بسرعة لدعم جهود الإغاثة في هذه الولاية الجنوبية التي تجتاحها فيضانات «تاريخية» حسب حاكمها. وغمرت المياه أجزاء واسعة من لويزيانا امس بعد ثلاثة أيام من أمطار غزيرة أدت إلى ارتفاع مستوى مياه الأنهار.

وقال حاكم لوزيانا جون بيل ادواردز: إن هذه الفيضانات «التاريخية» التي تضرب أيضا ولاية ميسيسيبي المجاورة هي «حدث خطير»، مشيرة إلى أنها «مستمرة، ولم تنته». وأفاد البيت الأبيض بأن أوباما أعلن الولاية في حالة كارثة طبيعية.

وأعلن إدواردز إنقاذ سبعة آلاف شخص على الأقل في الولاية. في حين قال رئيس شرطة ليفينجستن باريش القريبة من مدينة باتون روج ان مئات الأشخاص أنقذوا موضحا أن مئة آخرين ما زالوا في انتظار مساعدة.

إلى ذلك، اجبر نحو أربعة آلاف شخص على الفرار من حريق غابات كبير توسع انتشاره خلال نهاية الأسبوع في شمال كاليفورنيا والتهم اثني عشر منزلا ومتجرا.

وشارك أكثر من ألف من عناصر الإطفاء في التصدي للحريق الذي أتى حتى الآن على 1200 هكتار على بعد نحو 160 كلم شمال سان فرنسيسكو، لكن خمسة في المئة فقط من الحريق تم احتواؤها، حسب الجهاز الذي يدير مكافحة الحرائق في الولاية (كالفاير). وقالت وكالة التعامل مع الحالات الطارئة إن «ارتفاع درجات الحرارة إضافة إلى الجفاف التاريخي الذي يضرب الولاية أوجدا بيئة مثالية لاندلاع حرائق في كاليفورنيا برمتها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا