• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سلّم جائزة الرواية وقرأ قصائده في «سوق عكاظ»

محمد البريكي: مشاركتي تكريم للشعر الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 أغسطس 2016

محمود عبد الله (أبوظبي)

خلال مشاركته في النسخة العاشرة لمهرجان سوق عكاظ الذي يختتم أعماله في مدينة الطائف السعودية مساء الجمعة المقبل تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، قام الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة، وبناء على اختياره من قبل اللجنة المنظمة، بتقديم جائزة الرواية التي تم استحداثها في هذه النسخة للروائي السعودي مقبول موسى العلوي عن روايته «البدوي الصغير». كما شهد وشارك البريكي في تدشين أكاديمية الشعر العربي، في حضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة، إلى جانب قراءته عدداً من نصوصه الشعرية الفصيحة في افتتاح أمسيات السوق، محققاً تفاعلاً لافتاً مع الجمهور، خاصة بقصائده: النساء، أفراح خائنة، بكاء المرايا.

عن مشاركته في هذه التظاهرة الثقافية العربية الكبيرة، قال البريكي لـ «الاتحاد»: هذه المشاركة تتوّج مسيرتي الشعرية، كما تعكس مدى الاهتمام بالمشهد الشعري الإماراتي المتطور، والمتناغم مع إبداع أجياله المختلفة». معتبراً حضوره نوعياً نظراً لما لهذه السوق من أهمية تاريخية منذ عصر ما قبل الإسلام. وأضاف البريكي: «إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، جعل بيوت الشعر في العالم العربي ضمن آفاق الإبداع حفاظاً على مسيرة الشعر وتطوره ضمن مشروع الشارقة الثقافي المعاصر، والمهرجانات الشعرية أصبحت محطة اكتشاف المبدعين وتكريمهم كما ينبغي». ممتدحاً مهرجان سوق عكاظ والقائمين عليه، خصوصاً أنّه قد أصبح- بعد نجاحات وقفزات نوعية في مجال التقاليد المهرجانية ومنها إضافة السرد إلى الشعر- من المنصات الثقافية المهمة في المنطقة، وموسماً ينبري فيه الشعراء لإنشاد قصائدهم والالتحام بجمهور الشعر، وهو ما يذكر بإنشاد الشعراء قصائدهم  أمام النابغة الذبياني، وغيره من شعراء المعلقات في صورة ثقافية ما زالت ترّسخ جذور الشعر كديوان للعرب.

واختتم البركي حديثه بالقول: هذا التجمّع الكبير «سوق عكاظ» وغيره من المبادرات الثقافيّة العربيّة ومنها المبادرات الثقافية الشارقية، التي تعزز مفهوم وقيمة الشعر، بتوجيهات ودعم صاحب السمو حاكم الشارقة، تعتبر من أهمّ الخطوات العمليّة التي تنهض بالإبداع والمبدعين العرب، وتعكس مدى اهتمام القيادات بالثقافة كأداة أساسيّة للتغيير والتطوير في بناء الإنسان والارتقاء بالأوطان، لافتاً إلى أنّ رؤية القيادة الحكيمة للثقافة الرفيعة في الإمارات مستمرّة الآن في كونها تجربة رائدة تجاوزت المحليّة والإقليميّة من خلال افتتاح بيوت الشعر في الوطن العربيّ، وتواصل سعيها الدؤوب كي تكون نموذجاً إنسانيّاً يتجاوز كلّ الحدود.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا