• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

يوميات صائم

على الشحي: الألعاب الشعبية ارتبطت بالشهر الفضيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 مايو 2018

أحمد السعداوي (أبوظبي)

علي الشحي، الخبير التراثي والمتخصص في الألعاب الشعبية، يمتلك رصيداً حافلا من الذكريات الرمضانية خاصة المرتبطة بعالم الألعاب الشعبية التي تربطه بها علاقة وجدانية فريدة. ويقول إن شهر رمضان يمثل أهمية خاصة لأهل الإمارات مثل سائر البلاد العربية والإسلامية، ونستعد لاستقباله قبل حلوله بحوالي 15 يوماً من خلال احتفالات حق الليلة التي تقام في منتصف شعبان من كل عام، ويتم توزيع الحلوى والمكسرات والدراهم على الصغار. وأضاف: مع حلول أول ليالي رمضان، كنا مع الصغار نبدأ في ممارسة ألعابنا الشعبية التي كنا نقضي من خلالها أجمل الأوقات، ومنها لعبة «الجليلي ماطوع»، وهي عبارة عن قطعتين من الخشب، إحداهما يبلغ طولها ذراع وتستخدم كـ«مضرب»، والأخرى قصيرة وطولها حوالي شبر ويتم وضعها في حفرة بالأرض بشكل مائل، ثم يتم ضربها لتطير بعيداً والفائز من يستطيع ضربها لأبعد مسافة. وهناك لعبة«الجحيف»، وهي خاصة بالبنات، يقمن خلالها برسم مربعات على الأرض، وتشارك فيها 4 بنات، تلقي الأولى قطعة الفخار في أول مربع ثم تقفز عليه وهي ترفع أحد أرجلها وتقفز على «الجحيف»، ويأتي «الجحيف» تحت رجلها ثم تستدير نحو نقطة البداية وهي لاتزال على رجل واحدة ثم ترمي قطعة الفخار «القحف»، حتى يخرج من المستطيل الأول نحو الخارج ثم تخرج لتبدأ من جديد. وهذه اللعبة تكسب الفتيات لياقة بدنية عالية كونها تعتمد على القفز على ساق واحدة، وأيضاً تدربها على قوة التركيز حيث تشترط اللعبة التنقل بين المربعات دون أن تلمس أي من الخطوط المكونة لها، مشيراً إلى أن هذه اللعبة تكسب الفتيات لياقة بدنية عالية كونها تعتمد على القفز على ساق واحدة، وأيضاً تدربها على قوة التركيز حيث تشترط اللعبة التنقل بين المربعات دون أن تلمس أي من الخطوط المكونة لها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا