• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

يزف خلاله أطفال القرآن

حرم السفير الباكستاني لـ«الاتحاد»: الرجل يقدم هدية لزوجته تقديراً لتعبها طوال رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 مايو 2018

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تزور «الاتحاد» بيوت عقيلات، سفراء دول إسلامية، مقيمات في الإمارات، لتستكشف عادات وتقاليد الشعوب خلال الشهر الفضيل، الذي يجمع ويوحد بين المسلمين في شتى أرجاء العالم، مهما تباعدت المسافات والقارات. لكن بالطبع، يضع كل مجتمع بصماته الفريدة وفقا لتراثه وبيئته، على مختلف طقوس شهر الصوم، بدءا من استطلاع الهلال واستقبال الشهر، حتى الاحتفال بعيد الفطر. كل هذا ترصده «الاتحاد» على مدار الشهر الفضيل، عبر حواراتها اليومية مع قرينات السفراء.

تطغى روح الشهر الفضيل على مدن وقرى جمهورية باكستان الإسلامية، التي تستعد لاستقبال رمضان منذ النصف الأخير من شهر شعبان، وتتزين البيوت، وتخاط الملابس، وتتهيأ المساجد، وتسود روح السلام والمحبة والتسامح، ويسدل الشهر الكريم ظلاله لتتغير معالم باكستان الاجتماعية والثقافية والسياسية.

وعن هذه الطقوس الرمضانية، تقول لينا معظم حرم السفير الباكستاني في الإمارات معظم أحمد خان: «لشهر رمضان المبارك بباكستان عاداته وتقاليده وذكرياته في الكثير من جوانب الحياة التي يعيشها المسلمون اليوم، ويعتبر التكافل والتعاون والتراحم أبرز السلوكيات التي تتشاركها باكستان مع أغلب الدول العربية والإسلامية خلال الشهر الفضيل، ومن هذه السلوكيات الاجتماعية الإفطار الجماعي والأسري، والاعتكاف وحفظ القرآن الكريم وختمه من طرف الأطفال والمراهقين والشباب، والتعاون ومساعدة الفقراء، كما تتميز المائدة الرمضانية بغناها وتنوع أطباقها.

ويحرص الباكستانيون على الاستيقاظ لتناول وجبة السحور، حيث يعتبر هذا الطقس مقدساً، خاصة في القرى، كما يتبادلون الهدايا وملابس العيد ومؤونة رمضان، حيث يهدي أهل البنت المتزوجة أزياء رمضان ومؤونة رمضان من مواد غذائية ودجاج ولحوم ودهن وتوابل، بالإضافة إلى هدية عيد الفطر المتمثلة في الحلي الذهبية والأزياء الفاخرة الى ابنتهم والى اهل زوجها.

مكانة خاصة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا