• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م

الشرطة تتصدى للظاهرة ببرنامج «الأمين»

«الابتزاز الإلكتروني» خطر صامت يهدد الرياضيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 أبريل 2015

مراد المصري (دبي)

انتشرت خلال السنوات الماضية ظاهرة الابتزاز الإلكتروني، التي تعد من الجوانب السلبية التي تتزايد بشكل مستمر مع الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعية، وذلك في ضوء تربص بعض ضعاف النفوس الشخصيات بارزة بالمجتمع وتحديداً الرياضيين من أصحاب الشهرة الواسعة، واستغلال قلة الوعي لديهم، أو عدم إدراكهم أنهم ضحية احتيال، تمهيداً لتسجيل فيديو أو التقاط صور لهم، وغيرها من النقاشات التي يتم فيما بعد استغلالها بطلب الأموال وغيرها من الأمور. ودفع هذا الأمر القيادة العامة لشرطة دبي، بالتصدي لهذا الأمر، وذلك من خلال برنامج الأمين، والإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، التي تستضيف ورشة عمل موسعة يتم إقامتها غداً، حيث تم توجيه الدعوة لكافة الأندية الرياضية والمجالس الرياضية والاتحادات وغيرها من المنظمات للتواصل مع اللاعبين وأولياء أمورهم، ليتم إقامة الفعاليات بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وبرعاية شركتي «اتصالات» و«دو».

وأكملت الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، الترتيبات لورشة العمل التي تتضمن محاضرة موسعة، وأكد العميد عبدالله الغيثي، مدير الإدارة العامة، أن التصدي لهذه الظاهرة مسؤولية مجتمعية، يجب أن تتكاتف من خلالها كافة الجهات، فيما تعتبر الأندية والاتحادات الرياضية جزءاً مهماً بالمجتمع، ويجب أن تقوم بدورها للتوعية بهذا الجانب، حيث تضم أعداداً كبيرة من أبنائنا الذين يمارسون مختلف الألعاب الرياضية فيها، ويكونون عرضة لخطر هذه الظاهرة التي تشكل مصدر قلق لهم، وهو ما يجعل الإدارة حريصة على رفع درجة الوعي لديهم، وتحفيزهم على تجنبها عبر الابتعاد عن الصداقات المشبوهة والحوارات الخارجة عن النص عبر الشبكة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي. وتابع: «جاءت إطلاق هذه الحملة بناء على تزايد هذه الظاهرة، إلى جانب المكالمات التي تتلقاها خدمة الأمين، وحالات الشكاوى التي تتلقاها الشرطة حول الموضوع، فيما سيتم خلال ورشة العمل تثقيف المؤسسات الرياضية والرياضيين بمخاطر الابتزاز الإلكتروني، وتوعيته بالقانون الاتحادي رقم 5 لسنة 2012، بخصوص مكافحة جرائم تقنية المعلومات، وتحذير الجمهور من الصداقات المجهولة، حيث تنص المادة 13 من القانون، على أن الاعتداء على خصوصية الأشخاص في غير الأحوال المصرح بها قانوناً باستراق السمع أو تسجيل أو إفشاء محادثات أو اتصالات أو مواد صوتية أو مرئية، أو التقاط صور للغير، أو إعداد صور إلكترونية أو نقلها أو كشفها أو نسخها أو الاحتفاظ يعتبر جريمة معاقب عليها قانوناً».

من جانبه، كشف المهندس غيث المزينة مدير خدمات جودة أمن المعلومات بالإنابة في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، أن انتحال المبتز شخصية وهمية بالعادة تكون فتاة، هي الطريقة الأكثر شيوعاً واستخدامها على نطاق واسع، حيث تتم العملية بالتدريج عبر الحديث ومن ثم القيام بطلب صور أو مقطع فيديو عن طريق إحدى البرامج المتوفرة على الهواتف الذكية والتي غالباً ما تكون مخلة بالآداب، وبعد الحصول على هذه المقاطع والصور يكشف عن حقيقته ويقوم بطلب مبالغ مالية مقابل تهديد الضحية بنشر الصور الفاضحة على شبكة الإنترنت، وقال: «هذا الأمر يعتبر جريمة مكتملة العناصر، يجب الحذر منها وتوعية المجتمع بتبعاتها الخطيرة، وذلك من خلال الإبلاغ عن الأمر وعدم الخوف، حيث إن الشرطة قادرة على السيطرة على الأمر، فيما تتجه الجهود لخفض نسبة هذه الجرائم داخل الدولة بالسنوات المقبلة».

ترويسة 10

شهد عام 2014، تسجيل 74 قضية ابتزاز إلكتروني على مستوى دبي فقط، مقابل 59 قضية في عام 2013، وهو ما يؤكد أن الظاهرة تنتشر بشكل كبير على مستوى العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا