• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

من أذكى الأفلام الكوميدية

عادل إمام يفضح خبايا الإعلانات في «واحدة بواحدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 يناير 2017

القاهرة (الاتحاد)

«واحدة بواحدة» فيلم كوميدي درامي رومانسي، يعد من أذكى السيناريوهات الكوميدية التي دارت في قالب مضحك زاخر بمواقف تتصف بسوء التفاهم.

ودارت الأحداث حول «مايسة» مندوبة وكالة إعلانية تجد نفسها في منافسة مع وكالة أخرى، يعمل بها «صلاح فؤاد»، ويحاول كل منهما الفوز بالحملات الإعلانية بطرق غير مشروعة، وينظم «صلاح» حملة إعلانية عن سلعة وهمية تسمى «الفنكوش»، إلا أن الغرفة التجارية تقف له بالمرصاد حتى يحضر لهم المنتج المزعوم، فيطلب «صلاح» من الدكتور «أيوب» أن يخترع له أي مادة تحت هذا الاسم لتسويقها، وتذهب «مايسة» إلى معمل الدكتور، وتقابل «صلاح» فيعرفها بنفسه على أنه الدكتور، وتنشأ بينهما علاقة حب، ويتم طردها بسبب «صلاح» الذي خدعها، وينجح «أيوب» في اختراع «فندان» (عجينة من السكر) على أنه «الفنكوش»، فتقوم إحدى الشركات بشرائه وحرقه حتى لا يؤثر على سوق الحلوى، وبعد 9 أشهر يتقابل «صلاح» و«مايسة»، بعد أن أقام صلاح خارج القاهرة، حيث تكون على وشك الولادة، ويعلنان زواجهما.

والفيلم المأخوذ عن الفيلم الأجنبي «عُد أيها العاشق» لروك هاديسون ودوريس دي، والذي رشح لجائزة الأوسكار لأفضل سيناريو عام 1961، لعب بطولته عادل إمام، وشاركته البطولة ميرفت أمين وأحمد راتب وليلى فهمي، وسيناريو وإخراج نادر جلال.

وقال الناقد محمد عاطف: «واحدة بواحدة» كان له السبق في فضح عالم الإعلانات، ووكالات العلاقات العامة التي تستخدم وسائل الإعلام في تسويق «اللاشيء»، وتربح من ورائه ثروات، وأنه كلما كانت السلعة تافهة احتاج تاجرها إلى مسوقها أكثر، وتفنن مسوقها في تزيينها أكثر، مهما كان الثمن الإنساني والاجتماعي لترويجها.

أما الناقدة دعاء أبو الضياء فقالت «المخرج العبقري نادر جلال استطاع تحويل قصة فيلم أجنبي إلى سيناريو مصري يناسب الأجواء والأفكار المصرية البحتة بعاداتها وتقاليدها، ومنها تحويل علاقة بطلي الفيلم من علاقة غير مشروعة إلى علاقة في إطار شرعي كما حدث بين «صلاح» و«مايسة»، وهو أمر منطقي وطبيعي ومقبول، وفقاً لعادات وتقاليد الشعب المصري، ومن هنا نجد المغامرة والتجربة في الفن أياً كانت شجاعتها، لابد أن يكون هناك عقل بارع في تحقيقها، وهو ما فعله المخرج عندما عزم الأمر على كتابة سيناريو وحوار «واحدة بواحدة» بنفسه، مستخدماً كاميرته وأدواته الخاصة في إخراج هذا العمل، بأسلوب يقترب من الرمزية أحياناً، ومن التعبيرية أحياناً أخرى، ليلاقي نجاحاً جماهيرياً وفنياً على مستوى عالٍ».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا