• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أظهر براعة في الخطوط كافة

منتخبنا «المبهر» تفوق فنياً وتكتيكياً بالمهارة والجماعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أكد خلف سالم الدولي السابق والمحلل الرياضي، أن المنتخب الوطني استحق الفوز بجدارة على نظيره القطري، بعد أن تفوق في كل تفاصيل المباراة، تكتيكياً وفنياً، ومن حيث التنظيم، وتألق لاعبيه على المستوى الفردي والجماعي، ليحقق انطلاقة غير مسبوقة في تاريخ مشاركاته في البطولة القارية.

وقال: «تحدثنا قبل المباراة بأن الفريق الذي يتفوق تكتيكياً ينتصر، وبالفعل تفوق منتخبنا بشكل كبير ورائع جداً، ومبهر ولعب بتكتيك عالٍ ولياقة ذهنية وبدنية جيدة، وهو ما مكنه من التفوق في كل خطوط اللعب، وبالذات منطقة البناء والتحضير، حيث كان يسترجع الكرة سريعا عندما يفقدها، ولعب عامر عبد الرحمن دوراً مهماً جداً في الربط بين خطوط اللعب، وقدم مباراة كبيرة، وأعتقد أن عامر وعمر عبد الرحمن العائدين من الإصابة، شكلا إضافة كبيرة للمنتخب، والأخير لعب بروح قتالية كبيرة انعكست على المجموعة.

وأضاف: أيضاً تأثير ماجد ناصر حارساً كبيراً يمتلك الخبرة كان واضحاً، وظهر بشخصية قوية وحافظ على تألقه في الفترة الأخيرة، وحضر بقوة في المواقف الصعبة التي احتاجه فيها المنتخب، وأعتقد أن قوة «الأبيض» تكمن في الجماعية، وعبر المحطة الأولى بامتياز، وكنت متخوفاً من التغيير في مركز قلب الدفاع، بدخول حمدان الكمالي بدلاً من محمد أحمد، وهو ما نتج عنه هدف قطر الوحيد في المباراة، لكن الدفاع تماسك بعد ذلك، وهذه ميزة الفرق الكبيرة القادرة على العودة، بعد أن تتأخر، وعودة «الأبيض» ممتازة وبإتقان، فقد أمتع بفضل مزجه بين المهارة الفردية والأداء الجماعي.

لكن يجب أن لا نمنح هذا الفوز أكبر من حجمه، خاصة أنه خطوة أولى في مشوار يسعى فيه «الأبيض» لعبور مرحلة المجموعات أولاً قبل أن يسعى لبلوغ المربع الذهبي، وعلى المنتخب أن يطوي صفحة المباراة، ويحرص على العمل بذات الجدية والإبهار في مباراتيه المتبقيتين بالمجموعة.

وعن «العنابي» قال خلف سالم: قطر ظهر بمستوى أقل من المتوقع منه، وبعد هدفه الأول الذي يحسب للتمريرة الذكية للهيدوس التي تعامل معها خلفان بذكاء، واستغل الخطأ الفادح لدفاع «الأبيض»، بعد ذلك كانت ردة الفعل القطرية غير متوقعة، وتكتل في الدفاع في انتظار الهجمة المرتدة، لكن هذا التكتل كان عنوانا لتناقض الاستراتيجية التي اعتمد عليها مدربه جمال بلماضي، حيث كان هجوم «الأبيض» قادراً على اختراق هذه الدفاعات التي وقعت في أخطاء متكررة وكثيرة باستمرار، والسلاح الوحيد الذي اعتمد عليه قطر كان الأطراف والعرضيات والغريب أن هدفه الوحيد جاء من العمق، والبطء كان السمة المميزة لأداء لاعبيه في نقل الكرة والتحرك بها أو بدونها.

وقال: الأهم من كل ذلك أن حتى تغييرات مدرب العنابي لم تكن موفقة ولم تحقق الإضافة المطلوبة، بل إن بعضها أسهم في تراجع مستوى الفريق عندما سحب بوضيف الذي كان يشكل ساتراً لعمر وعامر في وسط الملعب، وخروجه لحساب دخول بوعلام ترك ثغرة في خط الوسط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا