• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

زايــد فـي قلوبنــا (1-3)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 أغسطس 2016

الرجال بأفعالهم لا بأقوالهم، فكيف إنْ اقترن القول بالفعل والتطبيق بالعمل، وكما يقول المثل الشعبي «كَول وفعل»، حينها يكون التميز والتألق، وتكون الرسالة أمانة تؤدى لخير الإنسان والإنسانية، ولتكون مثلاً يضرب به ويقاس عليه، ومنهجاً يتجاوز حدود البلدان، وقدوة تحتذى وعلى مر كل زمان، لعلها تكون «عبرة لمن لا يعتبر»، ونقتبس اليوم أربعة من الأقوال اقترنت بالأفعال لرجال دأبوا وما زالوا يصنعون الخير وينشرون السلام، ويجمعهم قاسم مشترك، وهو بناء وتنمية الوطن، ومن قبله الإنسان، وها هي الرسالة الأولى.

* «إذا كان الله عز وجل قد منَّ علينا بالثروة، فإن أول ما نلتزم به لرضا الله وشكره، هو أن نوجه هذه الثروة لإصلاح البلاد، وسوق الخير إلى شعبنا». الشيخ زايد، رحمه الله.

* إن من أعظم القيم الإنسانية التي كرستها كل الرسالات السماوية، هي «قيمة العدل والمساواة» بين البشر، فاتقاء الله في خلقه قيمة وغاية، وهذا أمر عظيم وجلل لا يستطيعه إلا ذو حظ من الإنسانية والرحمة عظيم، فحين يقدر الإنسان على نفسه، ويتمكن الخير من فؤاده، ويسكن الحب صدره، يكون مصدراً للعطاء والبذل، مصدراً لقبسات من نور تضيء ما حوله، وتستمر من بعده، فعلى الرغم من رحيله، فهو الغائب الحاضر دوماً في عيون ووجدان شعبه، فكيف بذلك الإنسان حين يكون راعياً ينشد رضا الله من خلال إقامة العدل ونشر الرضا والطمأنينة في نفوس رعيته من العباد.

مؤيد رشيد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا