• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

معجزات الأنبياء

«إدريس».. رفعه الله وتوفاه في السماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 مايو 2018

أحمد شعبان (القاهرة)

سيدنا إدريس عليه الصلاة والسلام، أحد الأنبياء والرسل، الذين أخبر الله عنهم في القرآن الكريم، ووصفه بالنبوة، قال تعالى: (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ)، «سورة الأنبياء: الآية 85».

ومن معجزاته أنه رُفع إلى السماء وقبض فيها، قال الله عز وجل: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا * وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا)، «سورة مريم: الآيات 57 - 56»، حيث وصفه الله تعالى بأنه كان من الصديقين.

وجاء في تفسير الجامع لأحكام القرآن: ورد في حديث كعب، أن نبي الله إدريس حينما رُفع إلى السماء قال له ملك الشمس: أتريد حاجة؟ قال: نعم وددت أني لو رأيت الجنة، قال: فرفعه على جناحه، ثم طار به، فبينما هو في السماء الرابعة التقى بملك الموت، وقال: إن الله تعالى أمرني أن أقبض روح إدريس في السماء الرابعة، فقبض روحه فرفعها إلى الجنة، ودفنت الملائكة جثته في السماء الرابعة، فأوحى الله تعالى إليه أن اقبض روحه، فقبضه ورده إليه بعد ساعة، وقال له ملك الموت: ما الفائدة في قبض روحك؟ قال إدريس: لأذوق كرب الموت فأكون له أشد استعداداً.

السماء الرابعة

وثبت في الصحيحين في حديث الإسراء والمعراج: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو في السماء الرابعة، حيث جاء: «ثم صعد بي - أي جبريل - حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحباً به فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا إدريس، فقال: هذا إدريس فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد ثم قال: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا