• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الرابطة» حلم طال انتظاره

الرقابة الدائمة «كلمة السر» للاستفادة من آلية تقييم الاحتراف الجديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

دق بعض المعنيين بالشأن الاحترافي «ناقوس الخطر»، فيما يتعلق بآلية تطبيق الاحتراف الحقيقي في دوريات آسيا، وشددوا على ضرورة أن تعود الرقابة الآسيوية على آلية تطبيق المعايير المفروضة على جميع عناصر اللعبة، من ملاعب وإدارة مسابقات وتسويق وشركات أندية وبنى تحتية وغيرها من العوامل الأخرى.

ورأى خبراء الاحتراف أن التخلي عن تطبيق ما لا يقل عن 74 بنداً في 11 معياراً يتم تقييمهم عن طريق 1000 نقطة في زيارات ميدانية متلاحقة للجان آسيا إلى الدوريات المحترفة بالقارة، من شأنه أن يهدر الكثير من الأمور التي كان يمكنها الإسهام التطوير، لولا قرار إلغاء لجنة الزيارات الآسيوية التي كانت مسؤولة عن التقييم وتحديد النقاط المستحقة.

ويتم تقييم الاحتراف الآن وفق 100 نقطة فقط بدلاً من 1000، تقسم بواقع 30 نقطة لترتيب المنتخب الوطني على مستوى آسيا والعالم، و70 نقطة تخص مردود الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا، وعلى أساس ذلك يتم توزيع مقاعد دوري الأبطال.

ومن جانبه حذر الياباني سوزوكي نائب رئيس لجنة المسابقات السابق، ورئيس لجنة التقييم الآسيوية التي كانت مسؤولة عن متابعة الاحتراف القاري، من وجود بعض الدوريات الآسيوية غير المنضبطة، والتي لو غابت عنها المتابعة الدقيقة لما التزمت بالاستمرار في تطبيق الاحتراف ومعاييره المطلوبة وفق الأسس المتفق عليها.

واتفق محمد النويصر رئيس لجنة دوري المحترفين السعودية مع رأي سوزوكي، مشيراً إلى أن هناك دوريات يجب أن تبقى لجان التفتيش فوق رأسها أولاً بأول حتى تهتم بتطبيق الاحتراف وتجبر أنديتها أيضاً على الالتزام به. وعلى الجانب الآخر لا تزال فكرة رابطة الدوريات الآسيوية المحترفة تنتظر أن ترى النور، وذلك بعدما قدمها محمد النويصر رئيس لجنة دوري المحترفين السعودية، وأحد المتخصصين في نظم الاحتراف على مستوى قارة آسيا. وتتلخص الفكرة في إنشاء كيان إداري وتنظيمي موحد يهتم فقط بمتابعة معايير الاحتراف الآسيوية بجميع الدوريات المحترفة، وتهدف الفكرة إلى إنشاء كيان يمكنه الضغط على باقي الاتحادات، التي لا تمتلك دوري محترفين، ولكنها تتخذ قرارات بالنيابة عنهم جميعاً، بسبب آلية اتخاذ القرار المتعلق بالدوري المحترف في القارة وهي إحدى الجوانب التي يرى النويصر أنها تؤدي لتراجع في مستوى الاحتراف نفسه.

وقال النويصر: «الاحتراف الآسيوي يحتاج لإدارة متفرعة ومتخصصة تتولى إدارة شئونه واتخاذ قراراته بالتنسيق مع باقي لجان الاتحاد الآسيوي، وهو ما يتم تحقيقه في حال إنشاء رابطة المحترفين المنتظرة».ولفت النويصر إلى أن الاحتراف في آسيا لم يصل للمستوى المأمول رغم وجود تطور يظهر بشكل كبير، خصوصاً في دوريات المنطقة الخليجية الكبرى، وهي السعودي والإماراتي والقطري، بينما لا تزال البدايات خجولة في البحرين وعمان والأردن، مشيراً إلى أن دخول عصر الاحتراف يحتاج لتغيير شامل في الثقافة السائدة في مجتمعاتنا العربية والغرب آسيوية، خاصة في أسلوب حياة اللاعبين بعيداً عن الملعب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا