• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أدار لقاء أوزبكستان وكوريا الشمالية تحت السيول

شكر الله: استمتعت بأغرب تجربة تحكيمية في حياتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

رغم أنه حكم مونديالي من الذين شاركوا بنجاح في إدارة مباريات كأس العالم الأخيرة في البرازيل، إلا أنه خاض تجربة تحكيمية فريدة مساء أمس الأول تحت السيول في ملعب أستراليا، عندما أدار لقاء أوزبكستان وكوريا الشمالية، والتي شهدت سيولاً متواصلة لأكثر من 40 دقيقة، وعندما سألناه عن تلك التجربة قال: «أدرت مباريات كثيرة في ظروف مختلفة، لكني لم أواجه سيولاً بهذه الكثافة التي رأيتها في سيدني».

وعما إذا كانت تلك السيول قد أثرت على مجريات اللقاء قال: «لم تؤثر أبداً لأن أرضية الملعب كانت مجهزة تماما، وأسلوب الصرف فيه لم يسمح بتكون أي تجمعات من المياه على مدار الـ 90 دقيقة وبالتالي مرت الأمور على خير ولم تتوقف المباراة لحظة واحدة».

وعن أجواء البطولة قال: «الأجواء عموما رائعة في أستراليا، ولجنة الحكام الآسيوية بذلت معنا جهوداً جبارة في المرحلة الأخيرة، كي نصل إلى الحالة التي وصلنا إليها، ولدي ثقة كبيرة بأن البطولة سوق تنجح تحكيميا بأفضل مما يتوقعه البعض».

وأضاف شكر الله: «من الأمور التي تستدعي الإشادة أن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، وبالتنسيق مع الاتحاد الآسيوي ولجنة الحكام يحضرون لنا لاعبين كي يشاركوا في تجارب المحاكاة التي نقوم بها خلال التدريبات العملية، وهذا ينم على التعاون القوي بين الطرفين والرغبة الحقيقية في تطوير مستوى الحكام، وأنا أرى أن النتائج واضحة على مستوى الحكام بدنيا وذهنيا».

وفي رده عن القول بأن التحكيم الآسيوي تراجع والعربي كذلك، قال المونديالي نواف شكر الله: «أنا ضد هذا الكلام تماما بدليل تواجد 5 أطقم من آسيا في مونديال 2014 مقابل 4 أطقم في مونديال 2010، وهو ما يعطي مؤشراً يتناقض مع هذه الأقاويل، ونوعية المباراة التي حصلنا على إداراتها في كأس العالم كانت قوية، وخرجنا بها لبر الأمان، والدليل أننا حكمنا الآسيوي رافشان لديه 9 مباريات في كأس العالم وهو رقم قياسي».

وعما إذا كان الحكام الآسيويون مظلومين، نظراً لأن الكرة الآسيوية ليست قوية مثل نظيرتها في أوروبا أو أميركا اللاتينية أو أفريقيا، قال: «الحكم الآسيوي مثله مثل الحكم الأوروبي تماما، والتفوق الوحيد لحكام أوروبا أو أميركا اللاتينية هو في الإعلام وكيفية تسويق أنفسهم، بل بالعكس هناك بطولات قوية في آسيا، ومباريات قوية أيضاً، لكن الشهرة والإعلام كله يتجه نحو الدوريات الأوروبية».

وقال شكر الله: «النجاح كحكام بشكل عام، هو هدفي، وأن يكون التحكيم هو الفائز الأول في تلك البطولة، ولن أخفي أنني أتمنى أن أكون بين القضاة المرشحين لإدارة النهائي في تلك البطولة، وهذه منافسة طبيعية، وإلى أن يأتي دور المباراة المباراة النهائية علينا كحكام أن نقوم بالمهام التي توكل إلينا على أكمل وجه ومن بعد ذلك يأتي التفكير في النهائي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا