• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تقديرا لمساهمات سموه الرائدة في دعم الثقافة

إطلاق إسم رئيس الدولة على مسرح قصر إمبراطوري بباريس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 29 أبريل 2014

و ا م

يفتتح معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس دائرة النقل رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مساء غد في العاصمة الفرنسية باريس مسرح /الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان/ تقديرا من فرنسا على مبادرة سموه الكريمة ومساهماته الرائدة في دعم الثقافة.

وخضع المسرح لأعمال ترميم وفقا لأعلى معايير التميز التي اتسمت بها علاقات التعاون الثقافية بين فرنسا أبوظبي على مدى السنوات الماضية.

وبعد مضي ما يقارب من 150 عاما على افتتاح مسرح قصر فونتينبلو الإمبراطوري أبرمت في 27 أبريل 2007 اتفاقية تاريخية بين حكومة أبوظبي وجمهورية فرنسا لتمويل عمليات الترميم وإعادة صيانة هذا المبنى الأثري.

وستفتتح غدا وزارة الثقافة والاتصالات الفرنسية وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، المسرح الذي أطلق عليه اسم /الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان/.

ولم يستخدم المسرح، الذي يعد بحق تحفة معمارية رائعة صممها هيكتور ليفيول، سوى بضع مرات إبان عهد نابليون الثالث ليغلق أبوابه بعد ذلك مجددا لمدة 150 عاما الأمر الذي ساهم في الحفاظ عليه من أعمال التجديد التي كانت ستغير من ملامحه حتما.

وأجرى المعماريون والمنسقون الفنيون، دراسات على المسرح دامت خمس سنوات وضعوا خلالها مخططا لمشروع ترميمي طموح يعيد المبنى إلى سابق عهده مع المحافظة على هويته الأصلية في الوقت ذاته.

وبدأت أعمال الترميم في عام 2012 بمشاركة العديد من الحرفيين المهرة الذين عملوا على نسج الأقمشة الحريرية وقطع السجاد المزينة بنقوش الأزهار والتصاميم الداخلية. وتولت الحكومة، في الوقت نفسه، مسؤولية مهمة إصلاح السقف كنتيجة لعمليات الترميم المهمة.

وستفتتح هذه القاعة -التي تعد خزانة قيمة للفنون الزخرفية في القرن 19- للجمهور للاطلاع على الامبراطورية الثانية التي تشمل المتحف الصيني إضافة إلى مساحتين افتتحتا مؤخرا هما مركز دراسات نابليون الثالث والقاعة التي تضم الأعمال الورنيشية التي اقتنتها الامبراطورة أوجيني. وسيتم إصلاح زخارف خشبة المسرح خلال المرحلة الثانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض