• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«داعش» يلامس وسط الرمادي..والتحالف يدمر العديد من أهدافه.. و30 قتيلاً بـ 3 مفخخات في بغداد وأربيل

أنباء عن مقتل الدوري أبرز مساعدي صدام و«البعث» ينفي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) تضاربت الأنباء بشأن مقتل عزة الدوري أبرز شخصيات نظام الرئيس الأسبق صدام حسين التي لم يتم القبض عليها، حيث أعلنت مصادر رسمية عدة أن الرجل الثاني خلال تلك الحقبة، لقي حتفه بمواجهات بين قوات أمنية والحشد الشعبي مع فلول إرهابيين من «داعش» قرب حقول علاس بمنطقة جبال حمرين الممتدة بين محافظتي صلاح الدين وديالى، بانتظار تأكيد الطب الشرعي ببغداد لمطابقة الحمض النووي، لكن حزب «البعث» المحظور سارع لنفي الخبر. من جهتها، أفادت قوة المهام المشتركة أن مقاتلات التحالف سددت 13 ضربة، مستهدفة مواقع «داعش» في الرمادي والموصل والفلوجة وسنجار ومدن أخرى، مسفرة عن إصابة وحدة لمقاتلي التنظيم الإرهابي ودمرت مدفعاً رشاشاً ثقيلاً ومركبة وحفاراً. في هذه الأثناء، دارت معارك شرسة بين القوات العراقية ومقاتلي التنظيم الإرهابي عند مشارف الرمادي كبرى مدن الأنبار، بينما أكدت مصادر شرطية وأعضاء مجالس محلية، أن المتشددين على مسافة لا تزيد على نصف كيلومتر من وسط المدينة حيث تتسارع عمليات فرار السكان ملوحين بالأعلام البيضاء، مع تحذير الجهات الرسمية من سقوط المدينة ما لم تتقاطر التعزيزات. بالتوازي، أكدت مصادر أمنية في محافظة صلاح الدين أمس، أن اشتباكات ضارية مستمرة بين القوات الأمنية وعناصر «داعش» داخل أجزاء من مصفاة بيجي قرب تكريت، فيما أضرم التنظيم الإرهابي النيران في عدد كبير من خزانات النفط الخام داخل المنشأة. من جانب آخر، أفاد مسؤولون في كردستان العراق بمقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة 5 آخرين، بتفجير سيارة مفخخة على طريق خارج القنصلية الأميركية ومجمع في أربيل عاصمة الإقليم أمس، بينما أكدت مصادر أخرى وقوع الاعتداء قرب مقر البعثة القنصلية في بلدة عينكاوا ذات الغالبية المسيحية، مبينة أن دوي الانفجار الذي ترافق مع إطلاق نار، سمع صداه في أربيل. وفيما تبنى «داعش» مسؤوليته الاعتداء، أكدت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف أن أياً من أفراد القنصلية أو عناصر حمايتها لم يصب بأذى. وفي بغداد، أفادت تقارير إعلامية أن 27 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً سقطوا بتفجيرين منفصلين أحدهما هز سوق بحي العامل جنوب غرب العاصمة بينما وقع الآخر في حي الحبيبية شرقها. وأفادت أنباء أن عزة إبراهيم الدوري وهو واحد من أبرز مساعدي الرئيس الراحل صدام ومن أهم قادة المقاتلين السنة في العراق، ربما يكون قد قتل على أيدي قوات الأمن العراقية و«الحشد الشعبي» الذي يحارب المتشددين في محافظة صلاح الدين. وقال رائد الجبوري محافظ صلاح الدين إن الدوري قتل بعملية عسكرية أمس، مبيناً بقوله «اطلعنا على صور أولية للجثة... وسنتأكد بشكل أدق عبر فحص الحمض النووي». لكن خضير المرشدي وهو متحدث باسم حزب «البعث» المحظور قال في تصريحات لقناة «الحدث» التلفزيونية العراقية إن هذه التقارير لا صحة لها. وذكر أن العملية نفذت في منطقة جبال حمرين قرب العلم بمحافظة صلاح الدين لكن القوات العراقية لم تعرف مسبقاً أن الدوري كان هناك. وأبلغ الجبوري رويترز بقوله إن مجموعة من قوات الأمن حاصرت المنطقة قرب حقول علاس شرق تكريت، وإن هؤلاء «الإرهابيين» قتلوا. وأشار إلى أن من بينهم 3 انتحاريين فجروا أنفسهم وأن جثة الدوري كانت بين الجثث. وتحدث الجبوري أيضاً لقناة «العربية» ووصف العملية بأنها انتصار كبير. وقال إن الدوري يعتبر العقل المدبر لتنظيم «داعش» الذي سيطر على مناطق واسعة من سوريا والعراق. وتابع «بالتأكيد هذا الخبر سوف يكون له مردودات ايجابية جهاتنا ومردودات سلبية على تنظيمات (داعش) الإرهابية ومن ينتمى إلى هذه التنظيمات سوف يكون هناك انكسار لدى هؤلاء. عزة الدوري يعتبر من العقول المدبرة لهذا التنظيم الإرهابي». وذكر الجبوري أن عينات من الحمض النووي للجثة سترسل لمختبر في بغداد لفحص عينة من الحمض النووي وستعلن النتائج التي تؤكد أنها جثته قريباً جداً. من جهته، أعلن اللواء حيدر البصري الذي تردد أنه المسؤول عن العملية العسكرية، أن الدوري قتل صباح الجمعة، بينما قال هادي العامري، قائد «منظمة بدر» التي تعد من أبرز الفصائل الشيعية المسلحة التي تقاتل مع القوات الأمنية، أن «12 قتيلًا سقطوا خلال اشتباكات بين قوات الحشد وأبناء عشائر العلم، وأحدى الجثث تحمل ملامح الدوري». وأضاف «سنجري عمليات فحص للتأكد من عائدية الجثة للدوري». لكن أحمد الكريم رئيس مجلس محافظة صلاح الدين ذكر أن الأنباء عن مقتل الدوري ليست مؤكدة وإن ضباط المخابرات الذين يتعقبون تحركاته لا يعتقدون أنه الرجل الذي تظهر جثته في الصور. ولكن خالد جسام وهو عضو في اللجنة الأمنية لمجلس محافظة صلاح الدين قال إن اللجنة متأكدة بنسبة 70٪ من أن الدوري قتل لكنها بانتظار التحاليل الطبية. ورغم أن بغداد سبق أن أعلنت أكثر من مرة وفاة الدوري، إلا أن الرجل المدرج على لائحة أكثر مسؤولي النظام السابق المطلوبين للولايات المتحدة، غالباً ما كان يعاود الظهور من خلال رسائل صوتية أو أشرطة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا