• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غداة استماع مجلس الأمن لطبيبين بشأن استهداف سرمين بالكلور

القوات النظامية تقصف إدلب بالغازات السامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 أبريل 2015

عواصم (وكالات)

جددت القوات السورية النظامية عمليات القصف الجوي بغازات سامة مستهدفة ببراميل متفجرة محملة بمادة الكلور الليلة قبل الماضية أحياء في مدينة إدلب شمال البلاد، مما أدى إلى إصابة عشرات الأشخاص بحالات اختناق، بينهم أطفال رضع ونساء. جاء ذلك غداة جلسة غير رسمية استمع خلالها مجلس الأمن الدولي إلى شهادة مباشرة من طبيبين سوريين حول اتهامات باستخدام غاز الكلور «كسلاح» من قبل القوات الحكومية، حيث اغرورقت أعين سفراء بالدموع لدى تسجيل مصور لمحاولات فاشلة لانقاذ أرواح 3 أطفال عقب هجوم بهذه المادة استهدف بلدة سرمين بريف إدلب في 12 مارس المنصرم.

وقد ألقت مروحيات هجومية براميل متفجرة معبأة بغاز الكلور السام على دوار المحراب وكراج الانطلاق بالقرب من المنطقة الصناعية بمدينة إدلب، بينما تعرضت بلدتا كورين والتمانعة بريف المدينة لقصف مماثل أسفر عن جرح مدنيين ودمار في الممتلكات. وأفادت تقارير نقلاً عن ناشطين ميدانيين بتعرض منطقة كراجات البولمان وأحياء عدة في المنطقة الشرقية لمدينة إدلب لقصف جوي بمادة الكلور، تسبب بحالات اختناق لعشرات الأشخاص، كما تسبب بحالة هلع وذعر بين السكان. ولقي 11 شخصاً حتفهم بينهم امرأة و4 أطفال، وأصيب 25 آخرون جراء قصف مروحيات النظام بالبراميل المتفجرة بلدة تفتناز بريف إدلب أيضاً.وفي نيويورك، أبلغ الطبيب السوري محمد تناري مدير مستشفى نقل إليه أطفال تراوحت أعمارهم بين عام و3 أعوام، مجلس الأمن أن الأشقاء الثلاثة ووالديهم وجدتهم قتلوا بهجوم بغاز الكلور السام نفذ في 12 مارس الماضي على قرية سرمين بمحافظة إدلب. وتحدث في الاجتماع غير الرسمي والمغلق الذي رتبته الولايات المتحدة، تناري وطبيب آخر يدعى زاهر سحلول وهو رئيس الجمعية الطبية السورية الأميركية، إضافة إلى قصي زكريا أحد الناجين من هجوم بغاز السارين في الغوطة الشرقية بريف دمشق في أغسطس 2013. وقالت سامانثا باور السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة إن الاجتماع كان «استثنائياً تماماً ومثيراً للمشاعر للغاية». وأضافت قائلة «لم أر عيناً غير دامعة أثناء الاجتماع»، الأمر الذي أكده مشاركون آخرون من أعضاء مجلس الأمن. وأبلغت باور الصحفيين لاحقاً بقولها «يجب محاسبة أولئك المسؤولين عن هذه الهجمات». وجاء الهجوم بالغاز السام على قرية سرمين بعد 10 أيام على تنديد مجلس الأمن باستخدام الكلور كسلاح في سوريا وتهديد المجلس باتخاذ إجراء إذا استخدم مجدداً.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا