• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بحث الارتقاء بالعمل الإنساني وتوفير حماية أكبر لهم

«الهلال الأحمر» و«مفوضية الأمم المتحدة» تبحثان قضايا اللاجئين في المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 أغسطس 2016

أبوظبي (وام)

بحثت هيئة الهلال الأحمر والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التحديات الإنسانية التي تواجه اللاجئين والنازحين في المنطقة بسبب الأحداث الجارية حالياً.

وأكد الجانبان عزمهما على العمل سوياً لإيجاد الحلول الملائمة لتعزيز قدرتهم على مواجهة ظروفهم الطارئة، وتوفير الحماية اللازمة لهم في ظل التحديات التي تواجههم، إضافة إلى تعزيز الشراكة وسبل التعاون الميداني في عدد من الساحات التي تشهد عمليات لجوء ونزوح بسبب الكوارث والأزمات.

وتم الاتفاق على تعزيز آليات التواصل وطرح مبادرات مشتركة وتبادل الخبرات والمعلومات حول البرامج والمشاريع التي ينفذها الجانبان لتنمية المجتمعات الهشة، وتعزيز قدرتها على مواجهة ظروفها الطارئة والتحديات الإنسانية.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد أمس بمقر الهلال الأحمر، بحضور فهد عبد الرحمن بن سلطان نائب الأمين العام لقطاع المساعدات الدولية في الهيئة، والدكتور عبد الكريم بن سي علي مستشار العلاقات الدولية، وتوبي هارورد مدير مكتب مفوضية اللاجئين في دولة الإمارات، ودلال فيصل الشرهان مسؤولة العلاقات الخارجية في المكتب.

وتبادل الجانبان خلال الاجتماع وجهات النظر التي من شأنها أن ترتقي بمضامين العمل الإنساني، وتوفر حماية أكبر للاجئين والنازحين المتأثرين من الأحداث في عدد من دول المنطقة، وتم استعراض برامج وخطط الطرفين والجهود التي يبذلها الجانبان حاليا تجاه ضحايا الأزمة في اليمن وسوريا. كما تطرق الاجتماع للاستفادة من خبرات المنظمة الدولية وإمكانيتها اللوجستية في الإمداد والتموين، إلى جانب تعزيز القدرات من خلال برامج تدريبية لصقل مهارات متطوعي الهلال الأحمر في مجال إدارة الطوارئ والأزمات. وأكد مسؤول المفوضية على أهمية الجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر حول العالم لتخفيف حدة المعاناة وتوفير سبل حياة أفضل لضحايا الكوارث والأزمات.

وأشاد بمبادرات الهيئة الإنسانية وسعيها الحثيث لتنمية المجتمعات الضعيفة والحد من تداعيات الكوارث، وقال: إن السمعة التي اكتسبتها الهيئة عالمياً حدت بالقائمين على أمر المفوضية في المنطقة للقيام بهذه الزيارة للتعرف عن كثب على برامجها وأنشطتها وتوثيق عرى التعاون معها، وتنفيذ مشاريع مشتركة تعبر عن وحدة الهدف وتجسد نبل المقاصد التي يسعى لها الجانبان.

من جانبه أكد فهد عبد الرحمن بن سلطان أن مثل هذه اللقاءات تفتح مجالات أرحب من التعاون البناء بين الطرفين في الجانب الإنساني، مشدداً على حرص الهيئة الدائم على تمتين جسور التواصل والتعاون مع وكالات ومنظمات العون الإنساني الإقليمية والدولية من أجل مستقبل أفضل للعمل الإنساني.

وقال: إن الهيئة تفخر بعلاقاتها المتميزة مع نظيراتها الأممية، ما مكنها من تحقيق الكثير من الإنجازات التي ساهمت كثيراً في الحد من وطأة المعاناة الإنسانية في الكثير من المناطق التي وجدت فيها الهيئة، مؤكداً أن الهيئة لن تدخر وسعاً في سبيل ترجمة وقائع هذا الاجتماع وتطبيقها على أرض الواقع من خلال تعزيز مجالات الشراكة والتعاون بين الجانبين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض