• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أبو الغيط: ندرك ما يدور في النفوس من مرارة وإحباط

الجامعة العربية تطلق مبادرة لحماية الشباب من التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 أغسطس 2016

القاهرة (وكالات)

أطلقت الجامعة العربية مبادرة «نحكي عن أوطاننا»، أمس في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وسط حضور عربي كبير، وهي المبادرة التي يتم تنفيذها من خلال مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، بالتعاون مع الجامعة العربية ووزارة الشباب والرياضة ووزارة الثقافة ووزارة السياحة، وتستمر فعالياتها حتى الاثنين المقبل. وتهدف المبادرة إلى ترسيخ روح الانتماء والولاء للأوطان وخلق روح وحدة الصف بين الشباب العربي واستحضار التاريخ والحضارة داخل وجدان الشباب العربي ودعوة الشباب للتعبير عن تاريخهم وحضارتهم وإبرازها بين الدول المختلفة، وكذلك أبرز الشخصيات الوطنية العربية على مر العصور واستلهام الشباب لتجاربهم وتحفيز الشباب العربي على دعم ومساندة السياحة العربية وخلق حوار بين الشباب العربي، وتبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أهمية تلك المبادرة من أجل النهوض بالشباب العربي، مشيراً في كلمته التي ألقاها نائبه السفير أحمد بن حلي إلى إن فكرة الملتقى تهدف لتعزيز الانتماء لدى الشباب، وأن عنوان الملتقى يجب أن يكون «نحكي عن أوطاننا ونعمل علي رفعتها وعزها». وأضاف أبو الغيط، أن مثل تلك الملتقيات تهدف إلى الجمع بين الثقافة والترفية، مشيراً إلى أن الجامعة العربية تدرك بشكل كبير ما يدور في نفوس الشباب العربي من مرارة وإحباط، للأحداث الجارية في الدول العربية، مبيناً أن تلك الصراعات والثورات من أجل التغيير والتطوير للحياة السياسية تماشياً مع متغيرات ومقتضيات العصر، ثم انزلقت كما هو الحال في سوريا وليبيا واليمن إلى صراعات دموية وتهديدات خطيرة لمقومات الدولة ونسيجها الاجتماعي.

وأشار الأمين العام، إلى أن الشباب العربي أصبح وقوداً لهذه الصراعات المحتدمة، وزاد من حدة هذه النزاعات وتأجيجها دخول الأجندات الإقليمية والدولية في معتركها. وحذر أبو الغيط، من مخاطر الإرهاب، مؤكداً ضرورة العمل على تجفيف منابعه والبيئة الحاضنة له، كما شدد على ضرورة تحقيق العدالة والتكامل الاجتماعي، وفتح أبواب العمل والأمل على مصراعيه أمام الشباب العربي والدفع به نحو الإبداع والإنتاج والاعتزاز بهويته والانتماء الوطني. وأكد الأهمية التي توليها جامعة الدول العربية لمنظمات المجتمع المدني باعتبارها أحد الأركان الأساسية لبناء الدول الحديثة، وباعتبارها شريكاً أساسياً لخدمة المجتمعات في المجالات كافة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا