• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

دراسات

«السكر أكثر خطورة من التدخين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - بادرت مجموعة من الأطباء في بريطانيا حملة للضغط على مصانع المواد الغذائية والمطاعم، من أجل خفض نسبة السكر المضاف إلى المأكولات الجاهزة بنسبة 30%، واعتمد هؤلاء الأطباء على حقيقة مفادها أن «السكر أكثر خطورة من التدخين».

وأطلق الأطباء الحملة من أجل مكافحة داء السمنة الذي ينتشر في بريطانيا، مؤكدين أن الكميات الكبيرة من السكر التي يتم استهلاكها من قبل الناس هي السبب الرئيس للسمنة، وأن خفض هذه الكميات سيؤدي إلى تراجع في نسبة انتشار السمنة التي تسبب الكثير من الأمراض، والتي يعتبرها الأطباء مرضاً بحد ذاتها.

ويقول الأطباء إن السكر المضاف إلى الطعام يجعل المستهلكين أكثر شراهة في الأكل، كما أنه يحتوي في الوقت ذاته على كميات من السعرات الحرارية تمثل ضرراً للجسم.

ويؤكد القائمون على الحملة، بحسب جريدة «التايمز» البريطانية، أن السكر المضاف إلى المواد الغذائية المصنعة من قبل الشركات أكثر بكثير من السكر الذي تتم إضافته إلى الطعام المطهو منزلياً، وهو ما يشكل خطراً على الصحة العامة. وقال رئيس الحملة: «علينا البدء بخطة متناسقة ومنظمة من أجل خفض تدريجي لكميات السعرات الحرارية التي يستهلكها الناس، وذلك من خلال تخفيض كميات السكر المضافة إلى المواد الغذائية والمشروبات الخفيفة».

وأضاف: «إنها خطة بسيطة وسهلة، لكنها تلعب دوراً مهماً في صناعة الغذاء، ويجب أن تتبناها الهيئات الحكومية المسؤولة عن الصحة، من أجل خفض كميات السكر والسعرات الحرارية غير الضرورية بشكل كامل من الطعام والمشروبات الغازية».

وذكر الباحثون أن السكر المضاف إلى الطعام ليست له أية قيمة غذائية على الإطلاق، ويتسبب بالشعور بعدم الشبع، كما أنه سبب رئيس للسمنة، وهناك أدلة وبراهين متزايدة تؤكد أنه يلعب دوراً مهماً في زيادة الدهون في الكبد. يُشار إلى أن هذا التحذير الذي تطلقه هذه الحملة بشأن السكر ليس الأول من نوعه، إلا أنها المرة الأولى التي يتحول فيها التحذير الطبي إلى حملة للضغط على المصانع، خاصة منتجي المشروبات الغازية، من أجل خفض نسب السكر في منتجاتهم. وتعاني بريطانيا من نسب سمنة مرتفعة، وما يتعلق بها من أمراض، فيما يوجد بها العديد من المراكز المتخصصة في علاج السمنة، سواء من خلال الرياضة أو من خلال وصفات الأنظمة الغذائية الخاصة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا