• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

دعا القوات المسلحة لدعم الشرعية وتسليم «الحوثيين» السلاح .. وبن عمر يستقيل

بحاح: لا حوار أو مبادرة قبل عودة هادي إلى اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

الرياض، صنعاء (الاتحاد ووكالات)

رفضت السلطة الشرعية اليمنية أمس قبول أي حوار أو مبادرة سلام حول اليمن قبل عودة الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة إلى عدن وتسليم المتمردين «الحوثيين» السلاح. ودعا نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح خلال مؤتمر صحفي في الرياض القوات المسلحة الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى دعم الشرعية، آملا في الوقت نفسه ألا يقوم تحالف «عاصفة الحزم» بحملة برية في اليمن، وذلك وسط تقرير كان تحدث عن قبول «الحوثيين» وصالح بنقل الرئاسة إلى بحاح ضمن مبادرة للحل تقضي بإخراج المليشيات من صنعاء وعدن وتسليم السلاح للمكونات العسكرية، والحوار في ظل المبادرة الخليجية. في وقت رفض «الحوثيون» فكرة عودة هادي إلى اليمن. وقدم وسيط الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر استقالته رسميا من منصبه.

وشدد بحاح على رفضه القاطع لأي حوار سلمي في الوقت الحالي ما لم يسلم السلاح وتوقف الحرب في اليمن عامة وفي عدن خاصة، ويعود الرئيس الشرعي المنتخب إلى البلاد، وقال «إن عودة هادي والحكومة إلى عدن مرتبطة بالعمليات الحالية والناحية الأمنية في اليمن»، مهيبا بالقوات المسلحة أن يأتوا بعقيدتهم الوطنية وليس بولايتهم الشخصية، وأن يغلبوا مصلحة الوطن فوق كل شيء، وينضموا إلى ركب مؤسسات الحكومة الشرعية، ولا ينساقوا خلف من يريد تمزيق اليمن وتشتيت لحمته.

ودعا بحاح جميع الأطياف اليمنية إلى تغليب لغة العقل والحوار والالتفاف على الشرعية لقيام دولة مدنية تتسع للجميع دون استثناء، مشيرا إلى أن «الحوثيين» أخوة لليمنيين وجزء من النسيج الاجتماعي ولا يمكن فصلهم عن اليمن، ولهم أن يكونوا مكونا سياسيا وجزءا فاعلا في اليمن، لكن لابد أن يرموا وغيرهم من المليشيات السلاح ويتعلموا الدرس ليرحب بهم في اليمن.

وأضاف «أن الحكومة اليمنية ليست سعيدة برؤية المنشآت العسكرية في اليمن تقصف ولكن الحاجة فرضت نفسها، ودعت إلى استهداف هذه المنشآت»، مؤكدا أن المدنيين غالبا هم الأكثر تأثرا في الحروب، ولكن الحكومة قريبة جدا مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية للتأكد من أن تكون الأضرار أقل بقدر الإمكان بين المدنيين، مع السعي لوضع حد لهذه الحرب في أقرب وقت ممكن بعد بلوغ الأهداف الاستراتيجية للعمليات العسكرية لقوات التحالف».

وثمن بحاح مواقف السعودية الداعمة والتي أثمر عنها انطلاق «عاصفة الحزم» لإنقاذ اليمن، وجمع الدعم الخليجي والعربي لاستصدار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الرامي إلى دعم خيارات اليمن في إعادة الاستقرار والأمن إلى أراضيه، وإيقاف آلة الحرب الدائرة. كما أعرب عن تقديره للموقف الروسي تجاه القرار الأممي بعدم رفضهم أو قبولهم بشكل علني للقرار، مبينا أن عدم تصويتهم على القرار يعني الإيحاء بالقبول، ولروسيا مصالح استراتيجية في اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا