• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«التحالف» يفتش 5 سفن شحن

النازحون اليمنيون في جيبوتي مهددون بالجوع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

محمود خليل، وكالات (دبي، جيبوتي)

أهاب رئيس المنظمة اليمنية لحقوق الإنسان فضل علي عبدالله في اتصال هاتفي مع «الاتحاد» من جيبوتي بدول تحالف «عاصفة الحزم» ومنظمات المجتمع الدولي، تقديم مساعدات عاجلة لليمنيين الذين نزحوا من مساكنهم في عدن والمديريات التابعة لها إلى جيبوتي على متن بوارج حربية هربا من جحيم المعارك مع المتمردين الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

وقال في نداء استغاثة هو الثاني من نوعه «إن النازحين اليمنيين يعيشون حياة مزرية في ضوء تخلي منظمات المجتمع الدولي وسفارة بلادهم عنهم»، وأضاف «أن الغالبية العظمى من النازحين نقلتهم سلطات جيبوتي لعدم امتلاكهم للأموال إلى جزيرة «اوبخ» التي تفتقر لمقومات الحياة الإنسانية، وباتوا مهددين بالأمراض كونهم يعيشون في العراء دون وجود غذاء ودواء ومسكن، فيما يفترش قارعة الطريق عدد من النازحين الذين تمكنوا من البقاء والإقامة على نفقتهم الخاصة في فنادق العاصمة جيبوتي بعد أن نفدت الأموال القليلة التي كانت بحوزتهم».

وأوضح عبدالله الذي اضطر للنزوح مع عائلته هربا من ملاحقته من قبل قوات صالح و«الحوثيين» أن الغالبية العظمى من النازحين اليمنيين لا يملكون ثمن قوتهم وقوت أطفالهم فيما تحتاج بعض النسوة والأطفال والمسنين للفحوصات الطبية والعلاج والمواد الغذائية والسكن، مشيرا إلى أن مكتب شؤون اللاجئين في جيبوتي رفض تلبية المطالب التي حملها إليه الوفد والتي تدور في مجملها على الحاجة للمساعدات الغذائية والطبية والإيوائية العاجلة. وقال «إن السفير اليمني المحسوب على الحوثيين رفض منح النازحين أي مساعدات لأنهم فروا من بلدهم دون وثائق رسمية».

إلى ذلك، اضطرت خمس سفن شحن على الأقل تحمل أغذية للانتظار أمام سواحل اليمن مع قيام السفن الحربية التابعة لتحالف «عاصفة الحزم» بتفتيشها بحثا عن أسلحة قد تكون في طريقها إلى «الحوثيين».

وأظهرت معلومات أن هذه السفن ما زالت راسية غير قادرة على دخول المياه اليمنية. وقالت وكالة (أو سي إتش إيه) الإنسانية التابعة للأمم المتحدة «تعطل الملاحة البحرية في المياه الإقليمية لليمن سيؤثر سلبا على الأمن الغذائي، وحتى قبل التصعيد الحالي في الصراع كان نصف سكان اليمن تقريبا يعانون نقصا في الغذاء».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا