• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الاحتلال يعتقل 13 في الضفة ويقتلع 500 شجرة زيتون

استشهاد مسن فلسطيني دهسه مستوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 أغسطس 2016

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي(القدس، رام الله غزة)

استشهد مسن فلسطيني دهسا بدراجة نارية يقودها مستوطن بالقرب من طريق خربة «المراجيم» جنوب قرية دوما جنوب مدينة نابلس، ظهر أمس. وقال حسن فرج أحد اقارب المسن ان المواطن موسى محمد سلمان (85 عاما) من قرية تلفيت استشهد بعد وصوله الى مستشفى جامعة النجاح بنابلس اثر اصابته بجروح خطيرة نتيجة دهسه من قبل المستوطن. واضاف فرج ان قريبه كان يرعى اغنامه وهو على دابة حيث نفقت الدابة واصيب المستوطن بجروح تم نقله بواسطة سيارة اسعاف اسرائيلية.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أمس بأن قوات من الجيش اعتقلت الليلة قبل الماضية 13 فلسطينيا في مناطق مختلفة بالضفة الغربية. وزعمت الإذاعة الإسرائيلية أن أحدهم من نشطاء حماس وأنه يُشتبه في ضلوع أربعة منهم في «نشاط إرهابي شعبي والمشاركة في أعمال شغب عنيفة». وتعتقل إسرائيل بصورة شبه يومية فلسطينيين تصفهم بأنهم «مطلوبون لأجهزة الأمن للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب الشعبي المحلي والإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال شغب».

من جهة أخرى، قصفت بحرية الاحتلال الإسرائيلي بأسلحتها الرشاشة أمس الصيادين الفلسطينيين ومراكبهم في بحر رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. كما فتحت نيران أسلحتها صوب منازل الفلسطينيين في المحافظة الوسطى في قطاع غزة من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وقامت جرافات اسرائيلية يرافقها مستوطنون وقوة من جيش الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من حقول الزيتون الواقعة في أراضي البلدة بزعم انها «أراضي دولة». وقال رئيس المجلس القروي عبدالقادر أبو حاكمة إن جيش الاحتلال تصدى لأصحاب الأراضي الذين هرعوا لحماية أراضيهم ووقف عمليات التجريف فيها..لافتا إلى أن عمليات التجريف واقتلاع أشجار الزيتون طالت اكثر من 30 دونما ونحو 500 شجرة زيتون. يذكر أن مستوطنتي «نفيه حنانيا» و«رحاليم» مقامتين على اراضي قرية اسكاكا الأمر الذي يعني أن تجريف الاراضي واقتلاع اشجار الزيتون يهدف لتوسعة المستوطنتين.

في هذه الاثناء اقتحم أكثر من مائة مستوطن المسجد الأقصى المبارك أمس، فضلا عن طواقم ما تعرف ب «سلطة الآثار»، وسط حماية عسكرية وفّرتها الشرطة الاحتلالية وقواتها الخاصة. وأغلقت شرطة الاحتلال «باب المغاربة» (الباب الوحيد الذي تتم من خلاله الاقتحامات، كونه خاضعًا لسيطرة الاحتلال)، عقب اقتحام 101 مستوطن للمسجد الأقصى، وسط تكبيرات المصلين ممن استطاع التواجد والرباط في المسجد. كما اقتحم 13 موظّفًا من «سلطة الآثار» الاسرائيلية، المسجد الأقصى وتجوّلوا في باحاته، وسط حماية عناصر من الشرطة والقوات الخاصة المنتشرة في أرجاء المسجد، فيما حاولت مجموعة من المستوطنين تأدية شعائر تلمودية، كما قام آخرون بتهديد حرّاس المسجد الأقصى قائلين «إن مكانكم هنا مؤقت»، بينما قامت شرطة الاحتلال بمنع استكمال أعمال صيانة الكهرباء داخل الأقصى القديم، بحسب مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في دائرة الأوقاف الإسلامية والمُبعد عن المسجد الأقصى فراس الدّبس.

وأعلنت وزارة الأمن الداخلي والشرطة الاسرائيلية أمس أنه سيتم فتح خمسة مراكز جديدة للشرطة في أحياء فلسطينية في القدس الشرقية المحتلة. وقال وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان لاذاعة الجيش الاسرائيلي «سيادتنا على هذه البلاد تبدأ عبر ممارسة سيادتنا على القدس». واضاف اردان «عبر السنوات، نشأت هوة كبيرة بين الجزء الغربي والشرقي من المدينة من ناحية خدمات الشرطة، وسنقوم بردم هذه الهوة مع المراكز الجديدة». واحتلت اسرائيل القدس الشرقية العام 1967 واعلنت ضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وتعتبر اسرائيل ان القدس بشطريها عاصمتها «الأبدية والموحدة» في حين يسعى الفلسطينيون الى ان تكون القدس الشرقية المحتلة عاصمة دولتهم العتيدة.

وسيتم فتح مراكز للشرطة في أحياء جبل المكبر وراس العمود وسلوان والعيسوية وصور باهر الفلسطينية. وتشهد هذه الأحياء مواجهات متكررة بين الشبان الفلسطينيين والشرطة الاسرائيلية في فترات التوتر. وشهدت القدس توترا في الأشهر الاخيرة خلال موجة العنف بين الفلسطينيين واسرائيل. واوضح اردان ان فتح هذه المراكز يندرج في اطار خطة مدتها اربع سنوات، تشمل تجنيد 1200 ضابط شرطة في القدس. وقال المسؤول في الشرطة يوفال بن عامي ان هناك حتى الآن 200 شرطي فقط، مضيفا «لدينا مشكلة في توظيف رجال الشرطة لان بعضهم لا يريدون ان يتم نشرهم في الأحياء (الفلسطينية).لذا قررنا زيادة رواتب الذين يقبلون العمل هناك».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا