• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

معالجات إسلاميـة

اليوم العالمي للكتاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)، «سورة العلق، الآيات 1 - 5».

يوافق يوم الخميس القادم ذكرى اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، هذه المناسبة التي تأتي في الثالث والعشرين من شهر أبريل من كل عام، ونحن في كل مناسبة نبين وجهة نظر الإسلام كي يكون القارئ الكريم على بينة من أمره. من المعلوم أن ديننا الإسلامي الحنيف يحث على العلم ويقدّر العلماء ويضعهم في المرتبة العالية، ومما يدل على عناية الإسلام بالعلم أن أول آيات نزلت من القرآن الكريم كانت تتحدث عن العلم، فبالعلم ينتصر الحق على الباطل وينتصر المظلوم على الظالم، وبالعلم تُبنى الحضارات، وبالعلم تتقدم الأمم، وبالعلم ترقى المجتمعات؛ لأن العلم نور، والله نور السماوات والأرض .

المكانة اللائقة

لقد رفع ديننا الإسلامي من شأن العلم والعلماء وأعلى قدرهم ووضعهم في المكانة اللائقة بهم، ولكي نتعرف على أهمية القراءة وطلب العلم، والدور الذي يؤديه في رفع شأن الإنسان ومن ثمّ الأمة، نستعرض معاً صفحات مشرقة من حياة سلفنا ومدى تقديرهم للعلم والاهتمام به، فقد سار الصحابة - على هدي نبيهم - صلى الله عليه وسلم - فاجتهدوا في تعلم القراءة والكتابة وطلب العلم في مختلف المجالات.

* فهذا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- كان يتناوب مع أخٍ له في الإسلام في حضور مجلس رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لتحصيل العلم، كما يتناوبان السعي وراء الرزق، فإذا كان آخر اليوم اشتركا فيما حَصَّله كلٌ منهما من علم أو مال، وعلى هذا المنهج درج المسلمون في عهد السلف الصالح، حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه من مجدٍ وسؤددٍ بفضل ما تعلموه من علوم الإسلام التي كانت تُبصرهم بشئون دينهم ودنياهم.

* كما روت كتب السيرة والتاريخ أن الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رحل مسيرة شهر إلى مدينة العريش في مصر ليكتسب حديثاً واحداً من عبد الله بن أنيس ، كما رحل الإمام أحمد شهرين كاملين من بغداد إلى صنعاء ليأخذ عشرة أحاديث، . ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا