• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سواريز يسيطر على «مانشيتات» الصحف العالمية

عضتان من «الملك لويس» لإثارة الذعر في باريس!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

محمد حامد (دبي)

بثنائيته في مرمى باريس سان جيرمان، واصل لويس سواريز رحلة التألق في المباريات الأخيرة، ليثبت أن ليونيل ميسي ليس متورطاً بالضرورة في فشل أو رحيل إيتو وإبرا وفيا وسانشيز، حيث كان يتردد بقوة أنه لا أمل لمهاجم ينضم للبارسا في تحقيق نجاح لافت في ظل وجود ميسي، الذي يفضل القدوم من الخلف دون أن يكون هناك رأس حربة يعيق غزواته الهجومية. فقد تألق سواريز مع البارسا في المباريات الأخيرة بتسجيل 11 هدفاً في آخر 11 مباراة، كما وصل رصيده في دوري الأبطال إلى 6 أهداف في 6 مباريات، وبلغ الرصيد الإجمالي من الأهداف مع البارسا 18 هدفاً في 33 مباراة بمختلف البطولات، وهي بداية لا بأس بها في موسمه الأول، ومؤشر على تعافي سواريز من البداية المتعثرة، وتشكيك البعض في قدرة على صنع الفارق في صفوف الفريق الكتالوني. بالعودة إلى ثنائية سواريز في شباك باريس سان جيرمان، والتي كان لها مفعول السحر في تفوق البارسا بثلاثية لهدف في حديقة الأمراء واقترابه من حسم التأهل إلى نصف نهائي دوري الأبطال، فقد تغنت الصحف العالمية بالنجم الأوروجوياني، وقالت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت»: «عضتان من سواريز تمنحان البارسا التفوق على البي إس جي»، ويبدو أن الطليان على وجه التحديد لا يزالون يتذكرون جيداً عضة سواريز في كأس العالم للمدافع الإيطالي جورجيو كيليني، ويبدو أن ما فعله «الملك لويس» أثار الذعر في باريس. وفي أوروجواي، احتفلت صحافتها بالنجم الأول في البلاد بعد أن قدم عرضاً مشرفاً في حديقة الأمراء، فقالت صحيفة «إل بايس»: «سواريز في أفضل حالاته، وهو أول لاعب في تاريخ أوروجواري يسجل ثنائية في مباراة واحدة بالمراحل الإقصائية لدوري الأبطال كما أنه حظي بشرف أن يكون اللاعب صاحب الهدف رقم 1000 لبرشلونة في البطولات القارية». وفي البرازيل، احتارت صحيفة «جلوبو» بين الإشادة بالنجم نيمار صاحب الهدف الأول للبارسا، والسخرية من المدافع البرازيلي دافيد لويز، الذي استسلم لخداع ومهارات سواريز وسمح له بتمرير الكرة بين قدميه.

خيبة أمل فرنسية

لا يمكن القول إن فوز البارسا على باريس سان جيرمان مفاجأة، ولكن على الرغم من ذلك سيطرت حالة من الحزن على الصحف الفرنسية، لأسباب تتعلق بالنتيجة الثقيلة، وتفوق الفريق الباريسي من قبل على البارسا، ما جعل الآمال تسيطر على الباريسيين بتحقيق نتيجة جيدة. من ناحيتها جاء عنوان صحيفة «لوبازيان»، وقالت: «البي إس جي يسقط من ارتفاع كبير أمام البارسا»، وتابعت: «الجبل الذي سقط باريس سان جيرمان من فوقه كان عالياً للغاية، ولم يكن هناك إبرا أو موتا أو فيراتي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ليقترب البي إس جي من الوداع من نفس الدور للمرة الثالثة».

احتفالية كتالونية

على الجانب الآخر، احتفلت صحف كتالونيا بتألق البارسا، إلى حد أن صحيفة «موندو ديبورتيفو» وهي إسبانية كتالونية نطقت وكتبت باللغة الفرنسية، فقد عنونت «أوه لا لا OH LA LA»، وهو تعبير فرنسي يقال للتعبير عن المفاجآت الصارخة والأشياء التي لا تصدق لدى البعض، وتابعت: «البارسا في الطريق إلى قبل النهائي، بعد أن قدم عرضاً رائعاً على مسرح حديقة الأمراء». في حين اكتفت صحيفة «سبورت» الكتالونية، بعنوان يقول: «سوبر سواريز» ونقلت الصحيفة عن اللاعب قوله إنه لم يجد بديلاً عن تمرير الكرة من بين قدمي دافيد لويز مدافع البي إس جي، لكي يصل في النهاية إلى المرمى ويسجل، كما شدد سواريز على أن البارسا لم يكن الطرف الأفضل بصورة مطلقة، بل يحسب له التعامل مع المباراة بذكاء لافت، واستغلال فرص التسجيل. وفي موضع آخر قالت الصحيفة، إن سورايز يثبت في كل مباراة «خاصة في المرحلة الأخيرة» أن البارسا لم يكن على خطأ حينما دفع قرابة الـ 81 مليون يورو للحصول على خدماته، وهو يشكل مع ميسي ونيمار ثلاثياً يصدر القلق لدفاعات الأندية المنافسة على المستويين الأوروبي والإسباني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا