• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فتاوى واستشارات

سفر «المعتدة» للضرورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

◆توفي أبي وترك أمي عن عمر 58 عاماً، ولا يوجد معها من يقوم على رعايتها، فهي مريضة بالسكر والضغط، ولكنها تذهب صباحاً للعمل في إحدى المصالح الحكومية، السؤال: هل يجوز لأمي أن تسافر لتقيم في بيت ابنها الأكبر لبضعة أيام أو أسابيع قبل انتهاء مدة العدة لرعايتها؟

◆◆يجب على أمك أن تُكمل عدتها في بيت زوجها المتوفى ما دامت تستطيع ذلك، لقول الله تعالى: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا...)، «سورة البقرة: الآية 234»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم للفريعة بنت مالك بن سنان حين مات زوجها «امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله»، (رواه مالك في الموطأ)، فلا يجوز لها أن تنتقل من هذا البيت إلا إذا كانت هناك ضرورة لا يمكن معها البقاء في البيت، فإن كانت حالتها لا تسمح ببقائها في البيت بسبب ظروفها الصحية فلا حرج عليها أن تسافر لتسكن مع ابنها الأكبر لرعايتها عند الضرورة، فلا يكلف الله نفسها إلا وسعها، ولكن عليها أن تلتزم السكنى في البيت الذي انتقلت إليه حتى تكمل العدة، قال العلامة النفراوي رحمه الله تعالى: «يجوز لها الخروج لعذر لا يمكنها الإقامة معه»، لكن إذا كان باستطاعة ابنها أن يقوم على رعايتها في بيت العدة، فإن ذلك أولى من سفرها، مع التذكير إلى أن خروجها في النهار لقضاء حوائجها الوظيفية، أو مراجعة الطبيب لا حرج فيه شرعاً.

المركز الرسمي للإفتاء في الدولة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا