• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

زايد مآثر بلا نهاية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 أغسطس 2016

حينما يكون الفقد ألماً، تكون الذكرى جرحاً يزداد وجعاً، وحينما تكون المحاجر محابر، يكون مدادها الدمع الذي يخط على خد الزمان ذكرى رحيل أعيت في الإمارات وما دونها كل إنسان، ذكرى لن تستطيع الأيام أن تطويها في النسيان؟ لأنها قصة حياة، نبض القلب في خفقاتها.. زايد.. قائد قد خط له الدهر فرائد، ولم تنجب مثله البسيطة نداً، وهو على كل فضل زائد.

زايد إنسانية أمة في قلب إنسان، حينما تعصف بنا رياح الذكرى في رحيله فليس معنى ذلك أنه رحل، فهو باقٍ في كل لحظة فرح يشعر بها المحروم، وفي كل بسمة سعادة ترتسم على وجه الفقير المعدم.

رحل وهو باقٍ حي في كل حياة نلمسها له فيها نبض.. في الإنسان، في الشجر، في الجماد والحجر، في الوطن أو خارج حدود البلاد.

مكونات حياة وديمومة سعادة تغذي الأجيال جيلاً بعد جيل.. زايد شامخ بعد الرحيل.

في هذه الذكرى حاورت أفكاري عن أي جانب سأكتب، فتدافعت الحروف لتصوغ نهجاً جديداً في تخليد ذات.. أذهلت شعوب الأرض حتى بعد الرحيل.

زايد ذلك الاسم الذي يستمطر العطاء إنسانيته، وتُصان الحقوق بحكمته، قهر المستحيل بقوة إرادته، وبنى دعائم مجد بمحبته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا