• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب     

هذا ما تعلمناه في مدرسة زايد (2 - 3)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 أغسطس 2016

في صفحات التاريخ نستمد ونتعرف إلى خطوات قيام الاتحاد ابتداء من اجتماع السمحة في عام 1968 والذي ضم الشيخ زايد والشيخ راشد (رحمهما الله)، انتهاء برفع علم الاتحاد في الثاني من ديسمبر لعام 1971، ولطالما أخبرتنا قصائد منهج اللغة العربية عن زايد ذلك القلب النابض بالإيجابية والحب والعطاء، واستوقفتنا صوره الأبوية في كتبنا، ذلك كله لا يزال محفوراً في الذاكرة والوجدان، قد تغيب عنا تفاصيله الدقيقة وتواريخه، ولكن لن تغيب عنا القيم التي تعلمناها والدروس والعبر التي استنتجناها لأن زايد انتهج أسلوب التربية بالقدوة، وذلك نهج الحكماء.

ذلك هو الفرق الذي أحدثه المعلم الأول في الإمارات، أدرك أن التعليم بالقدوة هو أعمق وأفضل أنواع التعليم، فكانت مواقفه خير معلم لنا، وهو ما أكده في كلامه: «من دون الأخلاق وبدون حسن السلوك وبدون العلم لا تستطيع الأمم أن تبني أجيالها والقيام بواجبها».

إنها ثنائية الأخلاق والعلم، وضعها القائد المؤسس، قاعدة تربوية لبناء الإنسان، لذلك كان معلماً استثنائياً.

فاطمة خلفان المطوع - مجلس المعلمين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا