• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

القوات الأميركية تغلق منفذاً برياً أمام إيران إلى دمشق وبيروت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يونيو 2017

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أغلقت القوات الأميركية أمس، أحد طريقين أمام توسع إيران من العراق إلى داخل الأراضي السورية، ضمن استراتيجية «من طهران إلى بيروت» التي تعكف ميليشيات «الحشد الشعبي» على تنفيذها من الجانب العراقي، بالتعاون من قوات الجيش وميليشيات «حزب الله» على الجانب السوري.

ويمتد الطريق الأول في شمال العراق بالقرب من مدينة الموصل، مرورا بتلعفر والبعاج ومدينة ميادين السورية ودير الزور ثم تدمر وصولا إلى دمشق. أما الطريق الثاني فيمر عبر كربلاء ومدينة الرطبة العراقية عبر الصحراء، ثم معبر التنف على الحدود السورية ثم مدينة تدمر وصولا إلى دمشق.

وقال ضابط بالجيش العراقي في محافظة الأنبار أمس، إن قوات أميركية تمركزت في معبر التنف الحدودي السوري مع العراق غرب الأنبار. وأوضح الضابط أن «قوات أميركية خاصة تمركزت في معبر التنف الحدودي السوري المقابل لمعبر الوليد الحدودي العراقي، غرب الأنبار». وأضاف أن «قسما من تلك القوات الأميركية جاء من الأردن، والقسم الآخر من داخل الأراضي العراقية من قاعدة الأسد غرب الأنبار».

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إنه أصدر أوامره لـ«الحشد الشعبي» قبل شهرين باستعادة قضاء تلعفر، لكن «الحشد» لم يستجب، وتوجه إلى الحدود مع سوريا. وجاء تواجد القوات الأميركية على معبر التنف، بعد مسك قوات حرس الحدود العراقية منفذ الوليد الحدودي، وأجزاء من الشريط الحدودي العراقي مع سوريا غرب الأنبار.

من جهتها، باشرت قوات «الحشد الشعبي» بحفر خندق وساتر ترابي على الحدود العراقية -السورية. وقال معاون آمر لواء 13 بحماية وإسناد آليات «الحشد الشعبي» أحمد نصر الله، إنه «لمنع استهداف آليات الحشد الشعبي، كلفنا بحمايتها وتأمين الإسناد لها لعمل ساتر ترابي وخندق أمني لمنع تسلل إرهابيين من الحدود السورية باتجاه مجمع الحمدانية السكني».

وأوضح أنه «تم نشر قطعات لواء الطفوف في تلك المناطق لتأمين آليات الحشد مع المناطق المحيطة بها». وأعلن الناطق الرسمي لـ«الحشد الشعبي» النائب أحمد الأسدي «يبلغ طول الخندق 60 كيلومترا، وهو ممتد من منطقة أم جريص إلى تل صفوك الواقعة في الجهة الغربية من الحدود السورية».