• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الشّاهد يواصل مشاوراته لتشكيلها

«مشروع تونس» يتحفظ ويشترط حكومة كفاءات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 أغسطس 2016

ساسي جبيل(تونس)

يواصل رئيس الحكومة التونسية المكلف يوسف الشاهد، لقاءاته بممثلي الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية ، في دار الضيافة في قرطاج في شأن هيكلة الحكومة المقبلة.

والتقى الشّاهد أمس وفداً من حزب «مشروع تونس» وآخر من «نداء تونس» يترأسه المدير التنفيذي للحزب ، حافظ قايد السبسي، مؤكداً أن الأسماء المقترحة لتولي حقائب وزارية في حكومته ستطرح في مرحلة لاحقة. وأضاف الشاهد أن مشاوراته منذ يوم الخميس الماضي خصصت للتداول حول تركيبة هذه الحكومة وما يتطلبه ذلك من وضع رؤية وبرنامج واضحين.

ومن جانب آخر، أكد أمين عام حركة «مشروع تونس»، محسن مرزوق في تصريح إعلامي أمس عقب لقائه الشاهد أن حزبه جدد تحفظه على المشاركة في الحكومة القادمة، وأنه أبلغ إليه موقفه النهائي من المشاركة في الحكومة وأن الموقف سيتحدد أكثر عندما يتم تقديمها إلى مجلس نواب الشعب. وأكد أن «حزبه سيصوت لفائدة الحكومة القادمة إذا كانت في مستوى المسؤولية تبعا للآفاق التي وضعت أثناء الحوار حولها مع رئيس الجمهورية، وإلا فسيتم التصويت ضدها «على حد قوله، معربا عن «الاستعداد للعب دور المعارضة المسؤولة».

وأوضح محسن مرزوق أن الحكم على الحكومة القادمة سيكون من خلال تركيبتها التي يجب ألا تتضمن «محاصصة منفلتة وألا تتحول إلى عملية حل أزمات بعض الأحزاب، سواء تلك التي أنجزت مؤتمراتها مؤخراً، وترغب في تعيين أكبر ما يمكن من قيادييها للتغطية على مشكلاتها الداخلية أو تلك التي تعاني من انقسامات».

وأضاف مرزوق أن ضرورة «قيام الحكومة، فعليا، على الكفاءات»، التي قال: «إن البلاد تعج بالعديد منها، وهي الأقدر على إدارة هذه المرحلة التي تعيشها البلاد».

كما شدد على التمسك بالنقاط الواردة في وثيقة قرطاج و«أولها مكافحة الفساد عبر إجراءات واضحة منذ البداية»، وذلك ضد من أسماهم بـ«الرؤوس الكبيرة»، التي قال: «إنها معروفة ومعلومة لدى الجميع»، إضافة إلى «عدم المس من التوازنات الأمنية لوزارة الداخلية حالياً، وعدم بعثرتها بحجة الإصلاح»، على حد تعبيره. وأكد مرزوق في ذات السياق على ضرورة «الانطلاق في الإصلاحات الكبرى ومحاولة حل مشكلات الأزمة المالية، ومصارحة الناس بحقيقة ما يحدث على مستوى المالية العمومية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا