• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

مؤسسات دبي الثقافية تترجم «رؤيتي» على الأرض

التجربة المعجزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 أبريل 2015

ساسي جبيل

يعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله» أن «القلم والمعرفة أقوى بكثير من أي قوة أخرى»، وأن النخب إذا لم تنهض بمسؤولياتها فهي ليست جديرة بمواقعها، وأن الإنسان هو أساس كل بناء وبه فقط يكتمل بناء الأوطان، ومن هذا المنطلق كان سعي دبي نحو التميز نابعاً من رؤيته التي أخذت بأسباب النجاح والتفوق في المجالات كافة، وكانت النتائج المتحققة وليدة جهوده.

في نهوضها الثقافي انتبهت دبي للفكر والمعرفة ودورهما في صياغة ملامح وجهها الثقافي الخاص، ما جعلها نقطة إشعاع ثقافي ومركز استقطاب لكبار الكتاب والمثقفين والمبدعين العرب الذين وجدوا فيها حاضنة ثقافية ذات بال.

آمن الحاكم وآمنت الإمارة معه أن التنمية تعني أن تكون في الطليعة دائماً لأن من لم يكن هناك، يكون في الخلف بالضرورة، وإن لم نكن في المقدمة «ستفوتنا الفرص الكبيرة ولن يبقى لنا سوى فتات طعام الأسود» على حد عبارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

هكذا عملت دبي وفق استراتيجية حاكمها الثقافية التي على المواءمة بين حفظ التراث والتمسك بالجذور والانفتاح على التجارب العالمية المختلفة القائمة أساسا على التحديث، وقد تجلى ذلك من خلال تأسيس المؤسسات الثقافية الراكزة والمبنية على قواعد صلبة، فكانت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وهيئة دبي للمعرفة والتنمية البشرية، وهيئة دبي للثقافة والفنون، بالإضافة إلى عدد من المشاريع الثقافية الأخرى التي حققت لإمارة دبي مكانتها المرموقة.

مبادرات

في مايو من عام 2007 وأمام المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت بالأردن، أعلن صاحب السمو حاكم دبي عن تأسيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، مذّاك أطلقت العديد من المبادرات، ومنها: «مهرجان دبي الدولي للشعر»، «الحوار الألماني العربي»، و«تقارير المعرفة العربية»، «برنامج ترجم واكتب» حيث تم طباعة 1000 كتاب لها حضورها المتميز في المكتبات العربية، برنامج «حاضنات الأعمال» في الدول العربية، مثل سوريا ولبنان ومصر وتونس وغيرها من الدول، برنامج «البعثات الجامعية» لابتعاث الطلاب العرب للالتحاق بأرقى الجامعات العالمية، ومنذ إعادة هيكلة إدارتها في الذكرى السادسة لتأسيسها في مايو 2013 أطلقت جملة من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز مكانة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على الخارطة المعرفية العربية، مثل: «برنامج دبي الدولي للكتابة» لدعم 100 كاتب مواطن والوصول بهم إلى العالمية، «عائلتي تقرأ» والتي سيستفيد منها 50 ألف عائلة إماراتية، «كتاب في دقائق» والذي يترجم أهم وأحدث الكتب العالمية ويلخصها باللغة العربية، «بالعربي» وتهدف لتشجيع الشباب على استخدام لغتهم الأم في منصات التواصل الاجتماعية بالتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية، «مجلة ومضات» وهي الأولى من نوعها في مجال المعرفة في الوطن العربي، وقبل ذلك «تقرير المعرفة العربي الثالث»، والذي يسلط الضوء على الحالة المعرفية للمنطقة العربية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف