• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

باستخدام تقنية جديدة لأول مرة

استئصال 15 ورماً سرطانياً من رئتي شاب في «المفرق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 أغسطس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

نجح أطباء مستشفى المفرق إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» في علاج مريض في العشرين من عمره كان يعاني من انتشار أورام سرطانية متفاوتة الحجم في أمكان مختلفة من الرئتين من دون الحاجة إلى استئصال الرئة، ليتمكن المريض من المحافظة على وظائف الرئة سليمة، وتعد هذه الحالة الأولى من نوعها في الدولة التي يتم فيها استئصال 15 ورماً من الرئتين.

وأوضح د علاء الدين معراوي رئيس قسم الأورام في مستشفى المفرق والحاصل على البورد الأميركي في أمراض الأورام: إن مجموعة من الأطباء متعددي التخصصات المشرفين على الحالة وضعوا خطة علاج كاملة للمريض، تبدأ باستئصال الورم الخبيث الأساسي أولا، تلاها 12 أسبوعاً من الجلسات الكيماوية للسيطرة على انتشار السرطان الخبيث في الرئتين، وأخيراً جراحة بالليزر لاستئصال الأورام المنتشرة في الرئة، وبالتالي ضمان حصول المريض على أفضل الحلول العلاجية الممكنة.

وأشار إلى أن هذه الجراحة تتميز بندرتها نظرا لعدد الأورام السرطانية المنتقلة إلى الرئتين، كما أن الأورام المستأصلة تراوحت في قطرها ما بين 4 سم و0.8 سم، وتمت الجراحة في جلسة واحدة استغرقت 8 ساعات متواصلة، استطاع بعدها المريض البقاء على التنفس الصناعي لساعات محدودة بعد الجراحة، ومكث في العناية المركزة ليوم واحد فقط، ليخرج من العناية وهو يتنفس طبيعياً، ويعد هذا الإنجاز دليلا على نجاح نهج فريق متعددي التخصصات الذي يتبعه مستشفى المفرق. وأشار د أمجد الشريف استشاري الجراحة الصدرية والحاصل على البورد الأميركي في جراحة الصدر والجراحة العامة ومدير برنامج الجراحة الأكاديمي في مستشفى المفرق: إن ما يميز هذه العملية صعوبة وندرة الحالة، وعدد الأورام الكثيرة في كلتا الرئتين، وقرب أحد الأورام من غشاء القلب ومن الأوعية الكبرى المغذية للرئتين والقلب، حيث تطلبت خطتنا إجراء الجراحة في يوم واحد ولكلتا الرئتين لتجنب تعريض المريض لعمليات متكررة وما قد يرافق كل عملية من أعراض جانبية واحتمال عودة الأورام للنشاط في فترات النقاهة ما بين كل عملية استئصال وأخرى.

وأضاف «بذلنا جهداً كبيراً للمحافظة على وظائف الرئة والمحافظة على الأقسام السليمة من الرئتين، بحيث خرج المريض من وحدة العناية المركزة في اليوم التالي وبدون تنفس صناعي». وعن تفاصيل الجراحة أفاد د محمد العساس استشاري حاصل على البورد الأميركي في جراحة الأورام «استخدمنا في هذه الجراحة تقنيات حديثة ساعدت في تحديد موضع كل ورم بدقة بناء على التصوير الطبقي المحوري السابق للجراحة، واستئصالها بالليزر من دون اللجوء إلى الجراحة المفتوحة، وكانت لخبرة الأطباء أهمية ملحوظة بإيجاد كل الأورام المنتشرة في الرئتين».

وتم إجراء دراسة تحليلية للأورام المستأصلة في مدينة الشيخ خليفة الطبية أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» أكدت استئصال الأورام الخمسة عشر بشكل كامل. وتبين مجهريا أن العلاج الكيماوي قد قضى على النسج الخبيثة في كل ورم منتقل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض