• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:36    مصدر أمني: مقتل 40 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

افتتاح أول «حانة للقطط» في نيويورك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 أبريل 2014

يمكن لسكان نيويورك الذين يريدون الاسترخاء ومداعبة فروة ناعمة اكتشاف «حانة القطط» الأولى في الولايات المتحدة، والتي تقع في حي «لوير ايست سايد» بمانهاتن، وهي مؤسسة لن تفتح إلا لبضعة أيام فقط. ويفتح مشروع «حانة القطط» أو «مقهى القطط» المدعوم من شركة متخصصة في غذاء الحيوانات الأليفة، أبوابه حتى الأحد. وأثار المشروع حماسة مجموعة كبيرة من سكان نيويورك ممن تستهويهم الأفكار والابتكارات الحديثة.

واختبر المئات من هؤلاء هذا الموقع الذي يتيح لزواره تناول القهوة وبعض الحلويات مع إمكانية مداعبة 21 قطاً من مراكز الاهتمام بالحيوانات في نيويورك.

حتى أن الأشخاص الذين يعجبون بأي من القطط يستطيعون تبنيها. وقد وجدت سبع قطط منذ اليوم الأول للمشروع أشخاصا مستعدة لتبنيها، في وقت يأمل القائمون على هذا المقهى الؤوقت أن تجد كل الحيوانات من يتكفل بها مع انتهاء المشروع الأحد. وهذه الفكرة التي لاقت رواجا في بلدان عدة كاليابان وتايوان وبعض أنحاء آسيا وأوروبا، لا تزال في بداية طريقها في الولايات المتحدة. إلا أن المنظمين يبذلون كل ما في وسعهم كي يجدوا هم أيضاً من يتبنى مشروعهم، وقد فوجئوا بالاهتمام الكبير الذي أثارته هذه الخطوة.

ويطلب من زبائن هذا المقهى عدم البقاء في المكان لأكثر من ساعة للسماح لأكبر عدد من الأشخاص بزيارة الموقع وللسماح للقطط بالاستراحة قليلا في حال كانت تشعر بالتعب. وزارت جولي شنونوفر الطالبة في الطب البالغة (24 عاماً)، المكان يومي الخميس والجمعة الماضيين. وهي تعشق القطط إلاأن الفتاة التي تتشارك معها السكن تعاني الحساسية وبالتالي لا يمكنها اقتناء قط في المنزل. وقد وجدت في هذا المقهى الجديد علاجاً ممتازاً لحالتها. وقالت سنونوفر إن هذا المكان يمثل «السعادة بأفضل حالاتها»، وذلك خلال مداعبتها واحدة من القطط العشر التي اعتنت بها منذ وصولها.

وتعتني جمعية «نورث شور انيمل ليج» المتخصصة في حماية الحيوانات وتبنيها، بالقطط الموجودة في المقهى والبالغ عمرها بين أربعة أشهر وخمس سنوات. نيويورك (أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا