• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:36    مصدر أمني: مقتل 40 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

تبادل إطلاق نار بين قوات باكستانية وهندية بكشمير

4 قتلى بتفجير قرب مسجد في كراتشي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 أبريل 2014

أعلنت السلطات الباكستانية أن انفجار قنبلة قرب مسجد بعد صلاة الجمعة أمس أوقع أربعة قتلى على الأقل وثلاثين جريحاً في كراتشي جنوبي البلاد.

ووقع الاعتداء في حي «دلهي كولوني» في هذه المدينة التي تعد 18 مليون نسمة وتشهد هجمات لحركة طالبان وحرباً دامية بين مجموعات متنافسة من المافيا مرتبطة بأحزاب سياسية. ووقع الاعتداء أمام المسجد في الوقت الذي كان يخرج فيه المصلون.

وقال صغير أحمد وزير الصحة في إقليم السند الجنوبي وعاصمته كراتشي للصحفيين، إن الاعتداء أوقع أربعة قتلى و30 جريحاً.

وأشار الضابط المكلف التحقيق مزار ميشواني، إلى اعتداء محتمل ضد حافلة تمر في الحي تنقل عادة مسلمين شيعة تستهدفهم المجموعات السنية المتطرفة.

وقال قائد شرطة الإقليم إقبال محمود، إن سيارة حكومية كانت أصلاً ضمن قافلة اعتبرت الهدف المحتمل للهجوم، لكن هذه الفرضية استبعدت.

والخميس أسفر هجوم انتحاري في سوق في كراتشي عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم أحد كوادر الشرطة المحلية شفيق تانولي. وكان فصيل لطالبان باكستان قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم. وتجري الحكومة مفاوضات مع طالبان الباكستانية لإنهاء تمرد هذه الحركة، لكن الفصيل الذي تبنى مسؤولية الاعتداء رفض عملية السلام.

من جهة أخرى، تبادلت قوات باكستانية وهندية إطلاق النار أمس على الحدود بين الجانبين في إقليم كشمير المتنازع عليه، ما يمثل تهديداً لأشهر من الهدوء أعقبت اشتباكات مميتة العام الماضي. وقال الجيش الباكستاني إن قوات أمن الحدود الهندية أطلقت قذائف الهاون على نقطة في قطاع «بونش» بواد متنازع عليه في جبال الهيمالايا.

وأضاف في بيان عسكري: «رد جنودنا بإطلاق النار... لم يسقط ضحايا أو مصابون في جانبنا». وكان قائدان عسكريان من الجانبين اتفقا في ديسمبر الماضي عقب اشتباكات متقطعة على مدار عام 2013، على الالتزام باتفاق لوقف إطلاق النار كان وقعه الطرفان قبل عقد من الزمان. ويشار إلى أن الهند وباكستان، وهما دولتان نوويتان، دخلتا في ثلاث حروب ضد بعضهما البعض منذ الاستقلال عن بريطانيا في عام 1947، اثنتان منها بسبب النزاع في كشمير. (إسلام أباد - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا