• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كرم الفائزين بجائزة خليفة التربوية في دورتها الثامنة

منصور بن زايد: التعليم على رأس قائمة ألاولويات الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 أبريل 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

ابراهيم سليم (أبوظبي)

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية أن جائزة خليفة التربوية، أصبحت علامةً فارقة في تاريخ الجوائز التربوية داخل الدولة وخارجها، ومنارةً يقصدها التربويون لإثبات تميزهم في الحقول التربوية المختلفة، نظراً للرعاية الكريمة التي تحظى بها من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم.وقال سموه: إن الهدف السامي الذي أُنشئت من أجله الجائزة، المتمثل في تطوير العملية التربوية وتقدير العاملين فيها، سيظل هدفاً متجدداً، يسعى القائمون على الجائزة إلى تعميقه في الميدان التعليمي، بما يجعل الجائزة أداة من أدوات تطور التعليم، ووسيلة من وسائل ضمان جودته، ذلك أن الدولة وضعت عملية تطوير التعليم على رأس قائمة أولوياتها الوطنية. وأضاف سموه: «انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، بأن يكون العام 2015 عاماً للابتكار، فإننا نعلن عن إضافة مجالٍ جديدٍ للجائزة في دورتها التاسعة 2015/2016، يستهدف ترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع في جميع جوانب العملية التعليمية، ويسعى إلى نشر هذا المفهوم في مكونات العمل التربوي، وستعلن الأمانة العامة للجائزة فئات هذا المجال عند تدشين دورتها التاسعة في سبتمبر المقبل بإذن الله، جاء ذلك لدى تكريم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية يوم أمس الفائزين بالجائزة في دورتها الثامنة 2014/2015 بقصر الإمارات.

وقدم سموه التهنئة للفائزين بجوائز هذا العام، وشكر أعضاء مجلس أمناء الجائزة، وأعضاء لجنتها التنفيذية، ولجان الفرز والتحكيم، والمنسقين، والعاملين في الميدان التربوي والتعليمي داخل الدولة وخارجها، وجميع الشركاء الإستراتيجيين، والجهات المتعاونة مع الجائزة ومختلف فئات المجتمع.ومنح سمو الشيخ منصور بن زايد شهادات التقدير ودرع الجائزة لمعالي جمعة الماجد، الفائز بجائزة الشخصية التربوية الاعتبارية، كما كرّم سموه الفائزين ببقية مجالات الجائزة البالغة أحد عشر مجالًا، والتقى سموه قبل بداية حفل التكريم أعضاء لجان التحكيم ومنسّقي جائزة خليفة التربوية في دورتها الحالية حضر الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي مريم بنت محمد خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة ومعالي أحمد محمد الحميري أمين عام وزارة شؤون الرئاسة ومعالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وسلطان الحميري وكيل وزارة شؤون الرئاسة لقطاع الخدمات المساندة والدكتور عبدالله مغربي مدير قطاع الدراسات والبحوث في وزارة شؤون الرئاسة ومعالي الدكتور خالد الكركي، كما حضر الحفل معالي جمعه الماجد، رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، والدكتور علي بن سعود البيماني، رئيس جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان، وعدد من القيادات الأكاديمية والتربوية من داخل الدولة وخارجها. وأعرب عدد من الفائزين الذين تم تكريمهم خلال الحفل عن سعادتهم واعتزازهم بهذه الجائزة، والتي تعد مصدر فخر وحافز لمواصلة التميز والإبداع في المجال التعليمي، وقال زيد محمد المجذوب الفائز بالجائزة ضمن فئة المعلم المبدع عن سعادته بحصوله على هذه الجائزة، وقال: أتشرف بكوني من ضمن الفائزين بالجائزة، وهو بمثابة حافز وتقدير من جانب المسؤولين في دولة الإمارات للعاملين في مجال التعليم سواء في الإمارات أو على مستوى الوطن العربي، وهي جائزة يفخر كل من يحصل عليها كونها تحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله.

واعتبر المجذوب أن هذه الجائزة هي في المقام الأول عامل تحفيز ودافع للاستمرار في طريق الإبداع والتميز، مشيراً إلى أنه سيعمل على التعريف بالجائزة ونشرها بين أوساط العاملين في مجال التعليم، كونها تستحق ذلك، مؤكداً أن الإمارات تحتفي بالمتميزين، وإطلاق هذه الجائزة يؤكد اهتمام الدولة ورعايتها للمعلمين، والعاملين في الحقل التربوي، وكل ما يتصل بالتعليم.ووجهت الشرهان رسالة إلى جميع أبناء الإمارات والمقيمين للاشتراك في الجائزة وإظهار إبداعاتهم في المجال التعليمي، مشيراً إلى فخرها كمواطنة باهتمام قيادتنا الرشيدة بالتعليم والمعلمين، وأن الأمم لن ترتقي إلا من خلال التعليم ودعم العملية التعليمية.وأعربت هدى عبدالله الشحي الفائزة بالجائزة ضمن فئة المعلم المبدع عن سعادتها بتكريمها من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شئون الرئاسة رئيس مجلس أمناء الجائزة، بجائزة تحمل اسم أعز وأغلى اسم وهو اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أكمل مسيرة التعليم التي بدأها المؤسس المغفور له بإذن الله زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

من جانبها أكدت حصة أحمد رشيد مديرة مدرسة الماسة للتعليم الثانوي بإمارة الفجيرة، والفائزة بالجائزة ضمن فئة الأداء التعليمي المؤسسي أن شعور الفوز والإنجاز لا يُقدر بثمن، وطبقت مدرسة الماسة شعار «ميز نفسك»، وهو الشعار الذي تحمله الجائزة، وبفضل طاقم المدرسة نجحنا في تجسيد هذا الشعار على أرض الواقع، وذلك من خلال مشاريع ومبادرات تعليمية تجسد رؤية الوزارة والدعم الذي حصلنا عليه من المنطقة التعليمية بالفجيرة، وحققنا ذلك الإنجاز رغم أن عمر المدرسة 3 سنوات فقط، وأعربت رشيد عن اعتزازها باهتمام القيادة الرشيدة بالتعليم، وتحفيز العاملين فيه.وأكد الدكتور كارم الزعبي الأستاذ بكلية الصيدلة بجامعة العلوم والتكنولوجيا بالأردن والحاصل على جائزة فئة التعليم العالي، في مجال الأستاذ الجامعي المميز على مستوى الوطن العربي، اعتزازه وفخره بهذا التكريم والاهتمام بالباحثين العرب، وتقدم بشكره للقائمين على الجائزة، ودعمهم الكبير للباحثين على المستوى المحلي وعلى مستوى الوطن العربي.

حسين الحمادي: الإمارات تسعى دائما للتطور والنهضة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض