• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المراكز خالية والمفوضية تمدد الاقتراع ساعة

إقبال ضعيف في اليوم الثاني لانتخابات السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 أبريل 2015

الخرطوم (أ ف ب)

بدت مشاركة الناخبين ضعيفة في اليوم الثاني من الانتخابات السودانية، حتى أن بعض مراكز الاقتراع كانت خالية نسبياً سوى من الموظفين ورجال الشرطة وبعض المراقبين. وفتحت مراكز الاقتراع أمام الناخبين عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي، كما قررت مفوضية الانتخابات تمديد فترة التصويت لساعة أخرى، بعدما كانت أغلقت المراكز الاثنين عند الساعة 18،00 بالتوقيت المحلي أمس الأول. وتشمل الانتخابات التي تنتهي اليوم الأربعاء، إضافة إلى انتخاب الرئيس لولاية من خمس سنوات، اختيار 354 عضواً في البرلمان، وأعضاء مجالس الولايات.

وفي مؤتمر صحفي أمس، قال المتحدث باسم المفوضية القومية للانتخابات الهادي محمد أحمد: «ليس لدينا حتى الآن إحصاءات عن عدد المشاركين، وبسبب صعوبة الاتصالات هناك، بعض المراكز لم نستطع التواصل معها».

وفي منطقة مايو الشعبية في ضواحي الخرطوم الجنوبية، قال أنور حسين تيه، المراقب عن أحد الأحزاب، « ذهبت إلى عدد من مراكز الاقتراع في هذه المنطقة، وسجلت مقاطعة شبه كاملة في اليومين الأول والثاني». أما عصام الدين مكي، رئيس أحد مراكز الاقتراع في مايو، حيث الشوارع الترابية وأبنية الطين، فأوضح أن «أرقام المقترعين الاثنين 240 من أصل 4571 ناخباً مسجلاً». تنفجر روزا حكيم من سكان مايو بالضحك لدى سؤالها عن مشاركتها في الانتخابات. وتقول وهي تغطي رأسها بغطاء أخضر اللون: «لم أصوت ولا أعرف أين أصوت».

وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال أرنو لودي، الناشطة في منطقتي شمال كردفان والنيل الأزرق: «إن إعادة انتخاب البشير عبارة عن (استمرار للحرب في السودان وعدم الاستقرار في المنطقة بكاملها)». وكان المتمردون تعهدوا بتعطيل العملية الانتخابية في المناطق الثلاث التي تشهد نزاعات.

وحول هذه المناطق قال المتحدث باسم المفوضية الهادي محمد أحمد: «بدأت محاولات فعلية الاثنين من الحركة الشعبية (لتحرير السودان - شمال) ضد مراكز الاقتراع في دائرة هبيلا (جنوب كردفان)، وتمت ثلاث محاولات هجوم، واستولوا على بعض مواد الاقتراع، كما تم إقفال 3 مراكز، عدد المسجلين فيها 3 آلاف ناخب، من أصل 14 ألفاً في كل الدائرة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا