• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

لنكن أصدقاء للبيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

للمحافظة على سلامة البيئة يجب علينا أن نحد من التلوث بأنواعه، وأهم خطوة على هذا الطريق هي نشر الوعي البيئي بين الأبناء، لتوسيع آفاقهم ومداركهم وتشجيعهم على اتخاذ مبادرات فردية تقدم حلولا لبعض المشاكل التي تتعرض لها بيئتنا، مثل الحرص على نظافة المكان الذي نعيش فيه، والحرص على زراعة الفراغات بالزهور وتزيين المنازل والمكاتب بالنباتات، وتعليم الأبناء الحفاظ على الأشجار والزهور في الأماكن العامة والخاصة، وغرس ثقافة الجمال وتذوقه.

وبالتوازي مع ذلك يأتي تعلم كيفية التخلص من القمامة بطريقة سليمة لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى، فلا يجب وضعها أمام المنزل أو خلفه، حتى لا تكون عرضة للعبث فتتناثر بصورة تتجمع عليها الحشرات، فتشوه صورة البيت وتضر أهله، بل وضعها في حاويات مغطاة، وإخراجها في المكان المخصص لها في مواعيدها.

ومن أهم العادات التي يجب أن يعتادها الصغار لتكون سلوكاً دائماً في حياتهم الحرص في التعامل مع المياه، وعدم الإسراف في استخدامها، وعدم تلويثها بإلقاء القاذورات فيها، وفي البيوت يجب الحذر عند استعمال المنظفات الكيماوية، والمواد السامة، والتقليل منها ما أمكن، لأنها تؤثر على طبقة الأوزون، التي تحمي الأرض من أشعة الشمس الحارقة، والأشعة الأخرى الضارة.

وفي السيارات يجب استخدام المرشحات التي تقي البيئة من العوادم الناجمة عن استخدام الوقود، والحرص على كفاءة السيارة لتستخدم كميات أقل من الوقود وتسبب تلوثاً أقل ضرراً، فيجب تغيير الزيت وضبط المحرك بشكل منتظم، واستعمال المكيف في الجو الحار فقط، كما يفضل ركن السيارة في الظل لإبقائها باردة.

منة أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا